قضت محكمة جنايات بمعاقبة الفلبينية (إ.ل) بالحبس ثلاث سنوات وإبعادها عن الدولة وذلك عن تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، حيث قتلت طفلتها الرضيعة التي لا يتجاوز عمرها الشهر ونصف الشهر بالاعتداء عليها بالضرب في أنحاء متفرقة من جسدها.

وأوضحت العائلة التي تعمل لديها المتهمة كخادمة بأن المتهمة كانت تعمل لديها في بلدها قبل قدومها للعمل في الدولة، فجلبوها معهم ولم يكتشفوا حملها لعدم تغير هيأتها، وبعد أشهر عدة فوجئت العائلة بوضع المتهمة لطفلتها التي حملت بها سفاحا في أرضية المنزل، وعند استفسارهم منها عن والد الطفلة أخبرتهم بأن حارس البناية اغتصبها مرتين قبل قدومها للدولة، وأخفت العائلة موضوع الطفلة وساعدتها في توفير حاجات الطفلة اليومية من حفاظات وحليب.

وفي ديسمبر الماضي توجهت المتهمة لمستشفى راشد لفحص طفلتها الرضيعة المصابة بنزيف في الأنف، إلا أن المستشفى أخبرتهم بأن الطفلة متوفاة وأبلغت الشرطة بشكها حول وجود شبهة جنائية، وعند التحقيق مع المتهمة أفادت بأنها كانت تحمم طفلتها وسقطت منها على رأسها في الحمام، ولم تصب الطفلة في تلك اللحظة بأي شي بدليل أنها أرضعتها مرات عدة في اليوم وفي صباح اليوم التالي حدث نزيف للطفلة بعد إرضاعها.

إلا أن تقرير المختبر الجنائي فند جميع إدعاءات المتهمة وأوضح بأن الطفلة عمرها حوالي شهر ونصف، وأنها توفيت مقتولة وسبب وفاتها الإصابة الشديدة اللاحقة بالرأس والبطن، وأن هذه الإصابات حديثة وحيوية إضافة إلى وجود خدش على أنف الطفلة نشأ عن الأظافر، وثبت وجود كدمات على الوجه والبطن عن طريق الضرب باليد والضغط بالأصابع.

دبي ـ سامية الحمودي