عبر طلاب وطالبات الثانوية العامة من القسمين العلمي والأدبي في لجان مكتب الشارقة التعليمي بالمنطقة الشرقية، عن ارتياحهم بمستوى امتحان التربية الإسلامية، حيث بدت الابتسامة واضحة على وجوههم، بينما تسارعت الأقلام لتخط إجاباتها على أوراق الأسئلة التي قاست جميع الفروق والمستويات الفردية.

حيث عبرت الطالبة فاطمة محمد علمي عن ارتياحها لامتحان التربية الإسلامية، موضحة أن الامتحان سهل جدا ويقيس كافة الفروق الفردية وهي حريصة على أن تحصل في مادة الإسلام على الدرجة النهائية لما تمثله لها من قيمة كبيرة وعلم يقربها من الخالق ويجعلها مثقفة في أمور دينها، متمنية أن تكون الامتحانات المقبلة بنفس المستوى الذي سيزيد من تحصيلها العلمي، وبالتالي سيحقق طموحها الجامعي.

وتشاركها الرأي الطالبة مريم الزعابي علمي أن الامتحان سهل ولكنه يحتاج إلى أكثر من ساعتين وان مرحلة الثانوية العامة مرحلة هامة جدا ومازالت ترعب الطلبة وتمثل لهم المستقبل حيث إنها تحدد مصير كل طالب، وهي بالذات عايشت رهبتها التي تقضي بأن تحصل على نسبة مئوية عالية تحقق طموحها بان تفتح لها باب الدخول في الكلية التي تطمح لها بان تصبح مهندسة في المستقبل.

وهي لا تجد أية صعوبة في امتحان التربية الإسلامية فهو مباشر ولكنه يحتاج إلى المزيد من الوقت فبعض الأسئلة إجاباتها طويلة جدا يصعب اختصارها في جملة أو جملتين ولإعطاء كل سؤال حقه حاولت الإسراع قدر الإمكان لإنهاء امتحاني لتتسنى لي الفرصة للمراجعة.

ويوافق الطالب حسن محمد علي أدبي أن امتحان التربية الإسلامية جيد يقيس كافة المستويات ويخلو من التعقيد، الأمر الذي دفعه لحل الأسئلة بهدوء وروية، واضعا الإجابات بثقة على ورقة الامتحان، متمنيا أن يستطيع الحصول فيه على درجة جيدة تزيد من حصيلة درجاته في الثانوية العامة.

وتحقق له أمنيته في الحصول على درجة البكالوريوس، وخدمة وطنه بأن يحصل على وظيفة يستطيع من خلالها أن يساهم في تطويرها والارتقاء بها.