اكتفى أمس معظم طلبة الفجيرة بساعة واحدة للإجابة على كافة أسئلة التربية الإسلامية، حيث خلت قاعات الامتحانات من الطلبة بعد منتصف الوقت المحدد للامتحان، وارتسمت على وجوههم علامات السعادة والارتياح لمستوى الأسئلة التي جاءت كما أكد طلبة القسمين العلمي والأدبي في غاية البساطة والسهولة، أراحت نفوسهم وأثلجت صدورهم ورفعت معنوياتهم وجددت آمالهم بتحقيق درجات عالية.
وخاصة انها خلت من الكلمات المتقاطعة، التي فوجئ بها الطلبة في الفصل الدراسي الأول، ورغم ورود بعض الأسئلة بنمط مختلف عن السنوات السابقة، تعتمد على الفهم والتحليل والتركيب والتطبيق والتقويم مثل أسئلة أملأ الفراغ، إلا أن إجابتها كانت سهلة وبمتناول الجميع وكما يشتهي الطلبة.
وأوضح عبدالحكيم إسماعيل موجه التربية الإسلامية انه لم ترد إلى المنطقة التعليمية أي صعوبة على أسئلة التربية الإسلامية سواء من طلبة القسم العلمي أو الأدبي، حيث تم تلاشي كافة الملاحظات التي وردت في امتحان الثانوية العامة في الفصل الدراسي، وخلت الورقة الامتحانية من أسئلة الكلمات المتقاطعة التي وردت في الفصل الأول وأثارت حفيظة الطلبة.
مشيرا إلى انه على عكس ذلك جاء الامتحان بسيطا يراعي الفروق الفردية، شاملا لكافة المنهاج، وتنوع بين الأسئلة المقالية والموضوعية. وأضاف إسماعيل انه رغم ورود بعض الأسئلة بنمط مختلف عن أسئلة السنوات السابقة كسؤال أملأ الفراغ، إلا انه كان وفق قدرات الطالب ولم يحمل أي مفاجآت.
مشيرا إلى أن الأسئلة تقيس المهارات العليا للطلبة وتعتمد على التحليل والتركيب والتطبيق والتقويم إضافة إلى مهارة الحفظ. وأكد عبيد راشد اللاغش مدير مدرسة محمد بن حمد أن معظم الطلبة خرجوا بعد منتصف الوقت المحدد بقليل، مستبشرين بتحقيق درجات عالية، بعد أن انهوا الإجابة على ورقة التربية الإسلامية.
الفجيرة ـ فراس العويسي