أوضح معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم أن الأشهر الثلاثة المتبقية لبدء تنفيذ مشروع مدارس الغد تمثل تحدياً لقدرات كافة العاملين في الوزارة لنجاح المشروع والفرق العاملة فيه، مؤكدا أن عملية اختيار المدارس التي سيطبق المشروع فيها شارفت على الانتهاء وأنه شخصيا سيواصل زيارته للمناطق التعليمية للوقوف على أحوال المدارس ومدى مطابقتها للشروط والمعايير الواجب توافرها لتطبيق المرحلة الأولى من المشروع مثل المختبرات العلمية وأجهزة الحاسوب والملاعب الرياضية.

إضافة إلى العناصر البشرية، وتأتي في مقدمتها الإدارات المدرسية التي ستتحمل الجزء الأكبر من هذه المسؤولية. وأشار الوزير إلى أن الوزارة ستقوم بتوفير الدعم لإدارات المدارس لتطبيق المشروع بالشكل المطلوب، إذ ان الهدف لا يتلخص في أن نحدث تغييرات في المدارس، وإنما رفع قدرات العاملين فيها، كما أن المستشار التربوي الذي سيتم تعيينه لن يكون سيفاً على رقاب مديري المدارس كما يظن البعض، بل هو داعم لعمل المدير هدفه الارتقاء بعمله.

وناقش وزير التربية خلال اللقاء الذي عقده صباح أمس بمبنى الوزارة بدبي مع مديري المناطق التعليمية لمناقشة كل ما يتعلق بمشروع مدارس الغد المزمع إطلاقه بداية من العام الدراسي كمرحلة أولى في 50 مدرسة مختلفة المراحل، الاستعدادات التي تقوم بها فرق العمل مع المناطق للعام الدراسي المقبل.

مطالبا بضرورة الانتهاء من كافة الاستعدادات في وقت مبكر لضمان البداية الجادة للعام الجديد بعيداً عن أية عراقيل. واعتبر الدكتور حنيف أن توقعات قيادات الدولة بأن يكون التعليم على مستوى التطور الذي تشهده في جميع النواحي تعد محفزاً للعاملين والمنتمين لوزارة التربية لبذل المزيد من الجهد للوصول لمستوى هذه التوقعات والارتقاء بالعملية التربوية.

مشيراً إلى أن مسؤولية تجويد التعليم مشتركة يتحملها الجميع وان اختلفت الأدوار ولكن في النهاية الهدف واحد وهو مصلحة الطالب المستفيد الأول والأخير من كل عملية تطوير تقوم بها الوزارة.