أطلقت مؤسسة دبي للتعليم المدرسي؛ أولى مؤسسات هيئة المعرفة والتنمية البشرية، حملة من البرامج التعليمية والترفيهية لصيف 2007 للطلبة والطالبات في دبي، وتبدأ الحملة ببرنامج (صيفنا متعة وفائدة) الذي تنطلق فعالياته في الرابع من شهر يونيو المقبل وتنتهي في 22 من يوليو، وذلك في إطار خطة المؤسسة لتعزيز التفاعل بين الطلبة والمجتمع وإعداد جيل مبدع بثقافته وعلمه وأخلاقه السامية يؤدي رسالته في المجتمع على أكمل وجه.

وتجمع فعاليات البرنامج بين الترفيه والتعليم، وقد تم إعدادها بعناية لتغطي العديد من المجالات، وهي تتم بالتعاون مع مجموعة من المؤسسات والدوائر المحلية التي بدأت استعداداتها لتنظيم هذه الفعاليات والأنشطة.

وقالت فاطمة المري؛ المدير التنفيذي لمؤسسة التعليم المدرسي إن المؤسسة تهدف من وراء إطلاق هذه الحملة الصيفية إلى استثمار أوقات الطلبة في العطلة الصيفية بكل ما هو مفيد ونافع، وبأسلوب يجمع بين المتعة والفائدة، وذلك لاكتشاف إبداعات الطلبة وصقل مواهبهم ورعاية ابتكاراتهم.

وتنمية مهاراتهم في شتى المجالات الثقافية والدينية والعلمية والتقنية والرياضية، وغرس القيم الأصيلة والأخلاق الفاضلة في نفوسهم، وحثهم على استثمار أوقاتهم بما هو نافع وغرس مبادئ التعاون والعمل القيادي والتطوعي والمشاركة الاجتماعية.

ويعد البرنامج الحالي استكمالاً للجهود التي كانت تقوم بها منطقة دبي التعليمية في السنوات الماضية، حيث تشارك في برنامج (صيفنا متعة وفائدة) أربعة من الأندية والمراكز، مقسمة بين البنين والبنات، وتبدأ أنشطة الطلاب في مركز الرواد الصيفي الأول في الرابع من يونيو في مدرسة عمر بن الخطاب للبنين.

وتنتهي في 22 من الشهر نفسه، وتتواصل أنشطة الطلاب في نادي دبي للهوايات بصالة المنارة في 18 يونيو وتنتهي في 3 من أغسطس، أما فعاليات الطالبات فتبدأ في مركز إشراقات وردية بمدرسة ند الحمر للتعليم الأساسي للبنات، حيث تبدأ فعاليات المركز في 14 من شهر يونيو الجاري، وتنتهي في 18 من شهر يوليو، كما تجري فعاليات نادي دبي المدرسي للفتيات في مدرسة دبي الوطنية بفرعها في منطقة البرشاء.

يذكر أن مؤسسة التعليم المدرسي بصدد إطلاق برنامج صيفي آخر سيُعلن عنه في القريب العاجل، يتميز بمعاييره الراقية التي عكف على إعدادها خبراء متميزون، وذلك في إطار حرص المؤسسة على تشجيع المؤسسات التربوية للقيام بدور مجتمعي فاعل خلال فترة الصيف، وألا ينتهي دورها بإغلاق أبوابها في نهاية العام الدراسي، بل تقوم بدور فاعل في استثمار أوقات الشباب وإشغالهم بكل ما هو نافع.