تسببت دورة اللغة الإنجليزية التي أقرتها وزارة التربية والتعليم على مديري ومديرات المدارس، في توسيع الخلاف بين الإدارات المدرسية والوزارة، حيث طالبت مديرات بعجمان في رسالة خطية ستوجه إلى وزارة التربية والتعليم تقليل المدة الزمنية لدورة اللغة الانجليزية المنعقدة في كليات التقنية العليا بالشارقة مع مراعاة الحالات المرضية والفئة العمرية لمديري المدارس وعدم تكليفهم بواجبات ليس لها أي قيمة أو فائدة مع ربط الانجازات والتقدم بحوافز ومكافآت مادية.
وانتقدت الرسالة عدم ارتكاز خطط الوزارة على رؤية محددة وواضحة وتنظيم دورات وبرامج تدريبية تفتقر إلى التخطيط والاستمرارية، متسائلين عن ماهية إستراتيجية التطوير الذي ترنو إليها الوزارة وهل هو تطوير للقيادات أم للهيئات التدريسية أو بغية إكساب لغة؟
وأدرجت المديرات في كتابهن مجموعة من المآخذ على الدورة التي تم تحويلها من دورة تطوير مهارات اللغة الانجليزية وهو الهدف المعلن في بداية الدورة كما يقولون وتم على ضوئه التركيز في أول شهرين على أساسيات ممارسة مهارة اللغة كتابة وقراءة لتتحول فجأة إلى دورة للحصول على شهادة تخصصية ilts.
مما أربك المنتسبين للدورة بصورة كبيرة، إضافة إلى الآثار المترتبة على غياب الإدارات من تعطيل للعمل الدراسي وتركيزه في أيام دوام الإدارات في المدارس مما يؤدي لتكثيف الأعمال يومي الأحد والأربعاء وتعطيل بعضها وتأخير الآخر.
مشيرين إلى أن احد أهم المآخذ على الدورة طول فترة التدريب إلى جانب غياب المحفزات المادية التي تنتهجها أغلبية المؤسسات الحكومية والخاصة مما يسبب انعدام روح التنافس والدافعية. وقلن إن الوزارة كلفت بعض الإدارات المدرسية بأنشطة خارجية ليس لها علاقة بالعمل المدرسي مما أرهقهن وأثقل عليهن بواجبات عدة كالأنشطة التراثية.
وشددت المديرات على أن المعلمين القائمين على التدريس غير مؤهلين لتدريس اللغة لاختلاف طرائق وأساليب التدريس لديهم واختلاف مفهومهم لأهداف الدورة، كما أبدت الإدارات استياءها من إعلان وسائل الإعلام لنتائج الامتحان الأمر الذي تسبب بإهانة كبيرة لهم.
واقترحت الإدارات المدرسية إبقاء الدورة بهدف تعلم اللغة وتخصيص الوقت الكافي لذلك دون إرهاق العقول والقدرات وتخصيص شهادة ilts لذوي القدرات العالية في اللغة ومنحهم الوقت الكافي لذلك والتدرب للحصول على الشهادة وربط الانجازات والتقدم بحوافر ومكافآت مادية.
عجمان ـ نورا الأمير