السكينة والهدوء حطت على نفوس طلبة القسمين العلمي والأدبي أمس خلال أدائهم امتحان مادة التربية الإسلامية التي كان مردودها أكثر ايجابية على طلبة العلمي الذين لا يزالون متأثرين بورقة الأحياء التي قدموها أول من أمس والتي شكوا من صعوبة أسئلتها ودقتها. طالبات القسمين في مدرسة الوحدة الثانوية خرجن وعلت وجوههن السعادة والهدوء عقب ورقة التربية الإسلامية .

فالطالبتان أشواق أحمد وآمنه الريس وجدتا امتحان التربية الإسلامية واضح ومباشر ولم يخرج عن المقرر ولكنهما وصفتا أسئلة التلاوة بالصعوبة نوعا ما مقارنة ببقية الأسئلة لأنها ليست من الأجزاء التي اعتادوا دراستها في السنوات الماضية.

أما الطالبتان مها السويدي وصنعا العتيبة أشارتا إلى سهولة النص الخارجي الخاص بأحكام التجويد وأنه من النصوص التي اعتادوا عليها خلال دراسة مقرر التلاوة ولم يكن هناك أي سؤال غامض في الورقة.

ومن القسم العلمي وجدت داليا الأمير وإيمان حسني أن التربية الإسلامية خففت عنهم آثار الصعوبات التي خلفتها ورقة الأحياء في الأول من أمس مشيرات إلى وضوح أسئلة التربية الإسلامية وسهولة النصوص الموجودة حتى النص الخاص بسورة الكهف والذي حمل أسئلة أحكام التجويد فلم يكن بها أي غموض أو صعوبة تذكر.

أبوظبي ـ لبنى أنور