أعلن مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات عن انتهاء العمل في توسعة وتطوير مركز التحكم بالإشارات المرورية في بني ياس، الذي يضم مكاتب لقسم الأنظمة المرورية الذكية بالإضافة إلى غرفة تحكم متطورة تحتوي على شاشات عملاقة لمراقبة الحركة المرورية من خلال أكثر من 60 كاميرا مراقبة موزعة على التقاطعات والشوارع الرئيسية.
كما يتولي المركز التحكم بالأنظمة المرورية الذكية التي تشمل نظام اللوحات الإرشادية، ويضم 24 لوحة الكترونية متغيرة و90 لوحة تحكم بالمسارات، وكذلك نظام الاستشعار بحالة الطريق عبر ما يزيد عن 1000 مجس، وكاميرات ذكية تتعرف على نوع الحدث المروري، ونظام الملاحة الديناميكي «دليلي».
جاء ذلك خلال جولته التفقدية التي شملت مبنى مركز التحكم بالأنظمة المرورية في بني ياس، ومركز التحكم بأنظمة نفق المطار في الراشدية، رافقه خلالها المهندسة ميثاء بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق والمهندس بدر الصيري مدير إدارة المرور والمهندس نبيل محمد صالح مدير إدارة الطرق والمهندس حسين البنا مدير إدارة حرم الطريق والمهندس صلاح المرزوقي نائب مدير إدارة المرور ومدير الأنظمة المرورية الذكية.
واطلع مطر الطاير خلال جولته على مبنى التحكم بالأنظمة المرورية في بني ياس، على التوسعات التي أجريت على المبنى الذي أنشئ في عام 1996، وكان يقتصر دوره على التحكم في الإشارات الضوئية في الإمارة، كما اطلع على التقنيات الحديثة التي أدخلت على المركز ليشمل التحكم في مختلف الأنظمة المرورية الذكية، ومنها نظام اللوحات الإرشادية الذي يضم 24 لوحة الكترونية متطورة، صممت بأعلى المواصفات والتقنيات الحديثة وتستخدم لأول مرة في العالم.
وتغطي شوارع الشيخ زايد والخليج والإمارات والشيخ راشد وأبوبكر الصديق والاتحاد والميناء وبني ياس وجسري آل مكتوم والقرهود ونفق الشندغة، ويقوم النظام بحساب حجم الازدحام المروري في الطرق الرئيسية والسريعة، وكشف الحركة المرورية غير الطبيعية، مثل حوادث السير وتعطل المركبات في الطرق بالإضافة إلى الازدحام الناتج عن الكثافة المرورية الشديدة.
كما يوفر النظام حساب أوقات الرحلات على هذه الطرق بعد تحليل المعطيات الواردة من الأجهزة الموقعية، والتي تضم 500 مجس «حساسات» ورادار لحساب الكثافة المرورية وعدد المركبات، و60 كاميرا متحركة للمراقبة المرورية، و30 كاميرا لتحليل الصور التي تقوم بصورة آلية بالتعرف على سير الحركة المرورية مثل الحوادث أو تعطل المركبات.
ويشتمل النظام أيضاً على 96 لوحة تحكم بالمسارات، تقوم بتنبيه السائقين بحالة الطريق بمسافة كافية، لاسيما في المنعطفات والطرق السريعة، وفي حالة وجود ازدحام مفاجئ، حيث تقوم بتوجيه السائق إلى المسارات البديلة لتفادي الازدحام.
وتجول الطاير في غرفة التحكم بالأنظمة المرورية التي تعمل على مدار الساعة، واستمع إلى شرح عن مكونات الغرفة التي تحتوي على شاشات عملاقة لمراقبة الحركة المرورية من خلال أكثر من 60 كاميرا موزعة على التقاطعات والشوارع الرئيسية.
إضافة إلى 24 كاميرا لكشف الحالة المرورية مثل حوادث السير أو تعطل المركبات أو أي حركة غير طبيعية في الطرق، واستمع من القائمين على المركز إلى شرح عن دور المركز في المراقبة الفعالة لشبكة الطرق في الإمارة والتعرف على الأحداث المرورية كالحوادث، وتحليلها وإرسال المعلومات للموقع في شكل رسائل مرورية على اللوحات لتنبيه الجمهور أو عن طريق التحكم المركزي بالأزمنة الخضراء للإشارات الضوئية، وذلك بتحويل التحكم بالإشارات الضوئية في حالة وقوع الحوادث المرورية من النظام الآلي «الاتوماتيكي» إلى النظام اليدوي لسحب الحركة المرورية.
وأشارت المهندسة ميثاء بن عدي إلى أن عدد التقاطعات في الإمارة يبلغ 300 تقاطع، منها 200 تقاطع مربوطة بنظام التحكم المركزي بالإشارات الضوئية، وقالت إن العمل جار حاليا على ربط باقي التقاطعات بنظام التحكم.
واختتم مطر الطاير جولته في مركز التحكم بالأنظمة المرورية في بني ياس، بتفقد أنظمة الأمن في المركز التي تشمل على أنظمة متطورة للحماية والأمن وأنظمة الطاقة الكهربائية لضمان استمرارية عمل الأنظمة المرورية الذكية وعدم تأثرها بانقطاع التيار الكهربائي.
واستكمل رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي جولته التفقدية بزيارة مبنى التحكم في الراشدية، والذي يتولي التحكم بأنظمة نفق المطار، الذي يعد من أهم الأنفاق المتطورة في الشرق الأوسط من الناحية الإنشائية والأنظمة المتوفرة فيه، وتشتمل على أكثر من 20 نظاما متعددا لضمان السلامة والأمن في النفق.
واستمع الطاير إلى شرح عن آلية عمل الأنظمة في نفق المطار، التي تشمل 128 كاميرا تلفزيونية ذكية تعمل ضمن دائرة مغلقة داخل النفق ومركز التحكم لمراقبة حركة المرور داخل النفق على مدار الساعة، ورصد الأحداث المرورية المختلفة وتنبه المشغل الموجود في مركز التحكم، حيث يقوم النظام المزود بخطط عمل معدة سلفا بالتعامل مع أي حادث مروري طارئ بأسلوب فوري ومتكامل، كما تقوم الكاميرات بكشف حركة المشاة الممنوعة داخل النفق، ويتم تسجيل وأرشفة كافة الصور على مدار الساعة، ويتم الرجوع لها عند الدراسات والحوادث المرورية، وتقوم الكاميرات أيضاً بحساب الكثافة المرورية في النفق.
واطلع الطاير على نظام التهوية وطرد الغازات السامة الذي يتم من خلال 40 مروحة ضخمة، تقوم بحساب نسبة الغازات الناجمة عن عوادم المركبات وطردها إلى خارج النفق، إضافة إلى 32 وحدة إلكترونية لكشف غاز أول أكسيد الكربون داخل النفق من خلال مركز التحكم، وكذلك أربع محطات صرف للمياه السطحية لتأمين ضخ المياه داخل النفق وعند مداخله إلى خارج النفق مرتبطة بنظام الصرف السطحي الخارجي.
كما اطلع على نظام مكافحة الحرائق، حيث تم تركيب مولدات كهربائية احتياطية لتأمين الطاقة الكهربائية في حالات الطوارئ وتشغيل النفق دون انقطاع، وإنشاء محطتي ضخ لمكافحة الحرائق متصلة بنظام الإطفاء والتمديدات المتصلة به داخل النفق، ويحتوي النفق على أكثر من 190 وحدة إطفاء موزعة بين طفايات الحرائق وخراطيم مياه الإطفاء، ويشمل أيضاً على 75 هاتفا للطوارئ على امتداد جدران النفق مرتبطة بمركز التحكم، وتركيب كوابل ضوئية ونظام الكشف والإنذار المبكر في حالة حدوث أية حرائق أو كشف مصدر الدخان المتصاعد.
واستمع رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للهيئة إلى شرح عن نظام اللوحات الالكترونية، التي تشمل على 25 لوحة، منها 12 لوحة إلكترونية مرورية متغيرة على معظم التقاطعات الخارجية المحيطة بمنطقة النفق لتوجيه حركة المرور المجاورة إلى المسارات الواجب إتباعها في حالة الإغلاق الكلي أو الجزئي لأحد اتجاهي النفق، و13 لوحة مرورية متغيرة داخل النفق، ولوحات إلكترونية خاصة باستخدام المسارات داخل النفق وعند مداخله والتنبيه إلى المسارب المغلقة لحركة المرور، واستمع أيضاً على أنظمة التعدادات المرورية ونظام التحكم بإنارة النفق التي تبلغ أكثر من 6 آلاف وحدة إنارة في سقف النفق، ويتم إدارة جميع الأنظمة من مشغلين متخصصين على مدار الساعة يوميا.
وأعرب مطر الطاير في ختام الجولة عن سعادته بما شاهدة من أنظمة وتقنيات، وطالب القائمين على المركز بمضاعفة الجهد، والاستفادة من التقنيات الحديثة في الأنظمة المرورية التي تحرص الهيئة على إدخالها في المركز.
..وتكرم المساهمين في دعم جهودها لاستضافة المعرض العالمي للمواصلات
أكد مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات أن دعم ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، كان وراء فوز دبي باستضافة المؤتمر والمعرض التاسع والخمسين للاتحاد العالمي للمواصلات العامة في عام 2011، بعد منافسة شديدة مع مدينتي ملبورن الاسترالية وسنغافورة.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه محمد عبيد الملا المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة، في حفل تكريم الدوائر الحكومية والمؤسسات والشركات التي ساهمت في دعم جهود الهيئة خلال فترة منافسات استضافة المؤتمر والمعرض، الذي أقيم أمس في قاعة جودلفين بأبراج الإمارات، بحضور عدد من مديري الدوائر والمؤسسات والمديرين التنفيذيين في الهيئة.
وقال الطاير إن مؤتمر ومعرض الاتحاد العالمي للمواصلات العامة يعد فرصة سانحة للخبراء وصنّاع القرار والمتخصصين والمهتمين في قطاع المواصلات العامة والحركة العمرانية لاستعراض آخر التطورات في مجالات المواصلات والأنظمة والسياسات المؤسسية والتكنولوجيا والابتكارات الصناعية والخطط المالية، إضافة إلى مناقشة أفضل الممارسات، وتبادل الآراء والاطلاع على التجارب الناجحة في مختلف أنحاء العالم.
اضاءة
يوفر نظام اللوحات الإرشادية حساب أوقات الرحلات على الطرق بعد تحليل المعطيات الواردة من الأجهزة الموقعية، والتي تضم 500 مجس «حساسات» ورادار لحساب الكثافة المرورية وعدد المركبات، و60 كاميرا متحركة للمراقبة المرورية، و30 كاميرا لتحليل الصور التي تقوم بصورة آلية بالتعرف على سير الحركة المرورية مثل الحوادث أو تعطل المركبات.
