باشر قسم البيئة في بلدية الفجيرة امس باستخدام نظام الكتروني مرتبط بخمس محطات ثابتة لرصد تلوث الهواء وذلك في اطار التعرف على الانبعاثات الصادرة من المصانع والمنشآت الاخرى ورصد اية ارتفاعات غير طبيعية، وذلك ضمن الخطة التطويرية التي تتبعها البلدية والتي تتماشى مع التطور الحاصل في الامارة في جميع مجالاتها.

يقول المهندس علي قاسم مدير قسم البيئة وتنميتها في بلدية الفجيرة: ان الهدف من هذا النظام الالكتروني المربوط بمحطات رصد تلوث الهواء في المنطقة، هو السرعة في تحليل البيانات والقياسات التي تساهم اما في الكشف عن اية انبعاثات تتعدى الخط المسموح لها في المنطقة او توضح بان الاوضاع مستقرة وهادئة في المناطق القريبة من المنشآت الصناعية طوال فترة الـ 24 ساعة.

وذلك من خلال قراءات تقدمها لنا كل ساعتين، وهذه الخطوة ستتبعها خطوات عدة تهدف الى التقدم الى الامام وذلك بناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، الذي يحرص على الدوام على التطور الاقتصادي والتجاري والصناعي في اطار حماية وامن البيئة.

ويشير المهندس بان وجود 5 محطات ثابتة وواحدة متحركة لرصد تلوث الهواء في الفجيرة يساهم في تطوير الأداء البيئي ويضمن عدم تسرب أية ملوثات يمكن أن تضر بصحة الإنسان للتوصل إلى التوازن المنشود تعزيزاً للتطور الحاصل في الإمارة من النواحي التجارية والاقتصادية والسياحية.

واوضح المهندس علي قاسم ان النظام لا يستطيع كشف منشأة معينة وانما هو فقط يقدم تحليلات للانبعاثات الصادرة في كل منطقة، والكشف يتم عن طريق سجل يحوي جميع المعلومات والبيانات ونوع نشاط كل منشأة والغاز المستخدم فيها، يساعد في ذلك 22 مراقبا للبيئة من شباب المناطق النائية تحت مسمى فريق الطوارئ « 5 مفتشين في منطقة الطويين، و4 في السيجي و4 في منطقتي ثوبان والبثنة و4 في الفجيرة و5 مسؤولين في البلدية لمراقبة سير العمل والاحتفاظ بالتقارير الصادرة وإيصالها إلى المسؤول المباشر.

وذلك يتبع استراتيجية استغلال الكوادر المواطنة من خريجي الثانوية العامة وبث الثقة فيهم واعطاءهم المسؤولية لاتخاذ قرارات حازمة بعيدة عن المركزية من خلال تزويدهم بالضبطية القضائية وهي عبارة عن بطاقة تخولهم بشكل قانوني إغلاق أية منشأة تخالف الشروط الصحية للبيئة، ونوه المهندس ان النظام مازال في بدايته وهم كقسم بيئة في صدد تطويره للافضل ليتم من خلاله تسجيل الامطار والزلازل التي تساهم في الكشف المبكر عن اية ظواهر بيئية.

الفجيرة ـ عائشة الكعبي