ساد الهدوء أمس لجان الثانوية العامة بالفجيرة لعدم وجود أي صعوبة أو مفاجآت في امتحان الأحياء، إلا أن بعض طلبة القسم العلمي اشتكوا من ضيق الوقت المخصص للامتحان للتعامل مع الأسئلة التي كانت تغطي المنهاج كاملا، حيث لم تترك صفحة من الكتاب دون أن يرد عليها سؤال في الامتحان.
مما حرم بعضهم من مراجعة الإجابة والتأكد من صحتها، كذلك اضطر العديد من الطلاب إلى كتابة الإجابة على ظهر الورقة واستخدام الأسهم الدالة عليها لعدم وجود مساحات كافية في الورقة الامتحانية مناسبة للإجابة، فيما مر امتحان الأحياء على قسم الأدبي هادئا، ولم يتخلله ما يعكر صفوهم، بسبب الأسئلة المباشرة، التي لم يتخللها أي صعوبة أو مفاجآت تعكر صفوهم.
وتفقد سعيد راشد ألخطيبي نائب مدير تعليمية الفجيرة لجنة الطويين يرافقه مشعل خميس الخديم رئيس قسم الإدارة التربوية، وقال الخطيبي إنه لم ترد خلال جولته أي شكوى على صعوبة الأحياء سواء بالنسبة للأدبي أو العلمي، وكذلك لم ترد المنطقة التعليمية أي ملاحظات من الطلبة على الامتحان، ما يؤكد وضوح الأسئلة وعدم وجود أي تلاعب أو غموض على الطلبة.
وأكد رياض فارس احمد موجه الأحياء في تعليمية الفجيرة ومكتب الشارقة التعليمي أن الامتحان بالنسبة للقسم العلمي كان متوسط المستوى ولم يتخلله أي أسئلة غامضة وغير مباشرة، مشيرا إلى أن شكوى الطلبة على وجود أسئلة تغطي كافة المنهاج، تعد ميزة ايجابية في الورقة الامتحانية وليست سلبية لأنها تقيس مدى فهم الطالب واستيعابه لكافة الدروس، لافتا إلى أن الهوامش التي خصصت للإجابات كانت مناسبة.
وليست قصيرة كما يدعي الطلبة وخاصة في سؤال وضح المقارنة، لان الإجابة المطلوبة محددة بكلمة أو كلمتين، مشيرا إلى أن الطلاب حاولوا كتابة التعريف والوظيفة، ولم يتقيدوا بكتابة العلاقة فقط، مؤكدا انه سيعقد اجتماعا مع المعلمين لمناقشة الإجابة الصحيحة، حيث من المتوقع أن يتم اعتماد إجابة الطالب الذي أسهب في الإجابة وذكر من بين ما كتب الكلمة المطلوبة إجابة صحيحة وليست خاطئة.
الفجيرة ـ فراس العويسي