يلتقي صباح اليوم معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم بمديري ومديرات المناطق التعليمية لبحث الاستعدادات اللازمة ومناقشة الملاحظات والاقتراحات الواردة من الميدان التربوي بخصوص مشروع مدارس الغد الذي تنوي الوزارة البدء فيه العام الدراسي المقبل 2007/2008، بواقع 50 مدرسة مختلفة المراحل على مستوى الدولة.

في وقت تواصل فيه الوزارة بالتعاون مع المناطق التعليمية ومجالس التعليم في إمارات الدولة، دراسة أوضاع المدارس المرشحة لتنفيذ هذا المشروع، من مختلف الجوانب، بما فيها الإدارات المدرسية والمعلمون والمبنى المدرسي والتقنيات المتوفرة فيه، والقابلية للتطوير والتحسين في وقت لا يتجاوز الثلاثة أشهر المقبلة.

ومع البدء في تنفيذ المشروع بالمدارس المرشحة من قبل المناطق التعليمية، ستبقي الوزارة على أطقم المعلمين والإدارات المدرسية والطلبة الموجودين فيها، فيما ستوفر لهذه المدارس مناهج متطورة في موضوع اللغة الإنجليزية، علاوة إلى عناصر مساعدة ستلتحق بالكادر الموجود في المدرسة بهدف رفع مستوى الأداء فيها.

حيث سيضاف إلى الهيئة الإدارية والتدريسية الموجودة في المدرسة المختارة، خبير تربوي ومنسق لكل مادة، في خطوة ترمي إلى النهوض بواقع المدرسة التعليمي بالاستناد إلى الإمكانات المتوفرة والمضافة إليها، سواء في المناهج أو في التقنيات أو في المبنى المدرسي.

وفيما تكثف وزارة التربية والتعليم جهودها للانتهاء من تجهيز وإعداد المدارس المختارة لتكون مدارس للغد في المناطق التعليمية العشر في الدولة، للحيلولة دون التعثر في التطبيق الفعلي للمشروع، خصوصاً وأن المدة المتبقية للبدء الفعلي في الدراسة أقل من ثلاثة أشهر، تستمر في هذه الأثناء جولات القيادات التربوية واللجان المعنية بالمشروع على اختلاف مستوياتها للوقوف عند الواقع الحالي للمدارس المرشحة من قبل المناطق التعليمية، وصولاً إلى العدد النهائي لها على مستوى كل منطقة، بحيث يكون عددها في جميع المناطق 20 مدرسة حلقة أولى و10 مدارس حلقة ثانية و20 مدرسة ثانوية.

وقالت الدكتورة فوزية بدري مديرة إدارة رياض الأطفال بوزارة التربية والتعليم وعضو اللجنة الرئيسية المتابعة لمدارس الغد من مكتب السياسات والتخطيط، إن اللجنة الفنية القائمة على المشروع من الوزارة والمناطق التعليمية ومجالس التعليم مستمرة في دراسة حالة المباني المدرسية والتقنيات والنواحي الفنية للمدارس المستهدفة، رغم أنه وحتى الآن لم تعتمد بشكل نهائي أية مدرسة.

وأكدت أن أطقم المدارس التي ستسمى بمدارس الغد ستظل كما هي سواء في الإدارات أو في المعلمين أو في الطلبة، وسيجري عليها ما هو سارٍ في المدارس الأخرى، في أمور التسجيل والإجراءات القانونية المتبعة، وستدخل إلى المدارس عناصر.

إضافية بشرية أو مادية ترفع من أدائها وتعزز من موقعها بالمستوى التعليمي العام دون أن تخل في بنية المدرسة العادية، وسيستمر الطلبة على اختلاف مستوياتهم دون انتقاء أو غربلة أو أي شيء من هذا القبيل، وذلك من شأنه أن يجسد الواقع بموضوعية ويساعد بقوة في توفير أفضل السبل التعليمية للارتقاء في مرحلة لاحقة بمجمل القطاع التعليمي في الدولة.

دبي ـ عنان كتانة