أمرت السلطات المختصة في بلدية رأس الخيمة بإزالة عدد من مزارع تربية النحل أقامها أصحابها في مواقع قريبة من الأحياء السكنية ما جعل منها مصدر تهديد لسلامة الأهالي. ومن بين مزارع النحل التي تقرر إزالتها، واحدة تقع في منطقة السيح، وتحديداً إلى جوار مجموعة من المرافق الخدمية الصحية مثل مستشفى صقر والطب الوقائي ودار المعاقين وحي سكني راقٍ. بينما المزارع الأخرى تقع بالقرب من أحياء سكنية شعبية في منطقة سيف الحرث.

ويقول المواطن سالم أحمد: ان مزرعة تربية النحل أيا كان موقعها طالما أنها تجاور الأهالي أو المرافق الخدمية التي يرتادها الناس فهي أشبه بالقنبلة الموقوتة التي من المحتمل انفجارها في أية لحظة.وحين تنفجر قنبلة النحل فان ذلك يؤدى لانتشار الملايين من الذباب الهائج في كل اتجاه ولا شيء يمنعه من مهاجمة كل ما يواجهه وبخاصة الناس، وإلحاق الأذى بهم.

ويرى سالم ان المصيبة الكبرى تكون حين يهاجم النحل المرضى من نزلاء المستشفى وأولئك الأطفال المعاقين بغتة، ويتساءل قائلاً: إذا كان بمقدور الأصحاء النجاة بأنفسهم عندما يشاهدون النحل الهائج يتهددهم بلسعاته الموجعة فكيف سيكون عليه الحال إذا انتشر النحل داخل غرف المرضى أو دار المعاقين الذين لا حول ولا قوة لهم؟

وبالنسبة للسلطات المختصة في البلدية فان مزارع النحل ليس لها مكان في الأحياء السكنية مطلقاً بل يتعين ان تكون بعيدة بما يكفي عن تلك الأحياء، وكذلك الأماكن التي يتواجد فيها الناس وفى وقت سابق قامت البلدية بمصادرة مناحل كانت تمارس نشاطها في مواقع محظورة.

ويقول مدير عام البلدية مبارك بن علي الشامسي: ان مزارع النحل في لحظة ما قد تشكل خطراً على سلامة الناس، ولذلك من غير المسموح بإنشائها إلا في الأماكن الخلوية التي تبعد مسافة يتعذر معها وصول النحل إلى السكان. ويتابع الشامسي: في حال مخالفة أصحاب مزارع النحل لذلك فان إدارة الصحة والبيئة لديها توجيهات واضحة بمصادرة الخلايا ومعاقبة أصحابها.

رأس الخيمة ـ سليمان الماحي