أشادت سامية أحمد محمد وزيرة الرعاية الاجتماعية وشؤون المرأة والطفل في السودان بجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر في مجالات العمل الإنساني والخيري.. معربة عن تقديرها لدور سموها المتميز في تعزيز قدرة النساء المهمشات في مناطق النزاعات والحروب على مواجهة ظروف التشرد واللجوء القاسية. وقالت: إن المبادرات النبيلة التي تضطلع بها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تحد من تفاقم معاناة النساء وأطفالهن في العديد من الساحات الملتهبة.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قامت بها الوزيرة السودانية لهيئة الهلال الأحمر أمس يرافقها عصام عوض متولي القائم بأعمال سفارة السودان لدى الدولة حيث كان في استقبالهما الدكتور صالح الطائي الأمين العام للهلال الأحمر بالوكالة وعدد من المسؤولين في الهيئة.
وأكدت الوزيرة سامية أن دولة الإمارات ظلت على الدوام بجانب الشعب السوداني داعمة ومساندة لقضاياه الإنسانية.. منوهة بحيوية البرامج والأنشطة التي تنفذها هيئة الهلال الأحمر في السودان. واستعرضت خلال لقائها بمسؤولي الهيئة الأوضاع الإنسانية في السودان خاصة في إقليم دارفور وتداعياتها على حياة الفئات الأشد ضعفا وفي مقدمتها النساء والأطفال.. مشيرة إلى أن 75 بالمئة من سكان معسكرات النازحين في الإقليم من النساء والأطفال.
وقالت إن المرحلة المقبلة ستشهد إعادة توطين النازحين في القرى التي هجروها بسبب الأحداث التي شهدتها دارفور خلال الأعوام السابقة.. منبهة إلى أن تلك القرى تفتقد للكثير من الخدمات الضرورية في الصحة والتعليم وخدمات المياه وغيرها من أساسيات الحياة. كما استقبل سالم عبيد الظاهري مدير عام مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية في مقر المؤسسة سامية أحمد محمد.
وتأتي هذه الزيارة ضمن برنامج العمل الذي تقوم به في إطار مشاركتها اجتماعات المرأة العربية الذي تنظمه مؤسسة التنمية الأسرية برعاية كريمة من الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي الإماراتي (أم الإمارات).وأعربت الوزيرة عن شكرها وتقديرها لدولة الإمارات رئاسة وحكومة وشعباً للاهتمام الذي توليه للسودان على مختلف الأصعدة، وتقديمها المساعدات في المجالات الإنسانية خاصة نظراً للظروف التي تمر بها البلاد حالياً.
وتقدمت للمؤسسة بالتحية التقدير لسمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس الأمناء لتوجيه تعليماته المباشرة لدعم الشعب السوداني وتقديم العون للمشاريع الحيوية، مثل برنامج حفر الآبار علاوة على المشاريع الأخرى التي قدمتها المؤسسة مثل مساعدات ضحايا الفيضانات ومركز الخرطوم لغسيل الكلى، ومستوصف ياقوت، ومركز تأهيل الأطفال المعاقين، ومساعدة كلية الهندسة في جامعة إفريقيا العالمية، علاوة على برنامج إغاثة شاملة للاجئي دارفور.