أعادت سهولة امتحان اللغة العربية أمس البسمة لوجوه طلبة القسم الأدبي بالفجيرة، وخرج معظمهم من قاعات الامتحان مستبشرين بتحقيق درجات عالية بعد كبوة الفيزياء، فيما استمر طلبة القسم العلمي في رفع درجاتهم. ورغم عدم وجود استراحة قبل امتحان اللغة العربية الذي يضم ثلاثة كتب.
وعدم ترك فرصة استمتاع الطلبة بمباريات المرحلة الأخيرة من دوري اتصالات مساء أول أمس، إلا أن ذلك لم يمنع الطلبة من تسجيل أعلى النقاط في امتحان اللغة العربية الذي جاء واضحا ومباشرا، ويراعي الفروق الفردية، متمنين إكمال مسيرة الامتحانات خالية من أي صعوبة ومفاجآت، لتجاوز أول تجربة في نظام الثانوية العامة الجديد.
وقال محمود درويش موجه اللغة العربية بتعليمية الفجيرة إن أسئلة اللغة العربية شاملة المنهاج وتناسب الطالب المتوسط المستوى وخلت من أي أسئلة صعبة وغامضة على الطلاب، كذلك خلت من الأخطاء المطبعية، مشيرا إلى انه لم ترد لتعليمية الفجيرة أي شكوى سواء من طلبة القسم العلمي أو الأدبي على صعوبة أي سؤال من أسئلة اللغة العربية، ما يؤكد وضوح الأسئلة وسهولتها على الطلبة وعدم وجود أسئلة من بين السطور.
وأكدت صديقة حارب الشامسي مديرة مدرسة أم المؤمنين عدم ورود أي شكوى من الطالبات سواء في القسم العلمي أو الأدبي على امتحان اللغة العربية، مشيرة إلى انه لا يوجد ما يعكر صفو الامتحانات حتى الآن إلا امتحان الفيزياء للقسم الأدبي، نظرا لأسئلته الغامضة غير المباشرة على الطالبات.
ولفت ناصر مبارك السويدي مدير مدرسة سيف بن حمد الشرقي أن امتحان اللغة العربية أزال عن الطلبة هاجس الترقب والقلق من أمامهم، بسبب الدرجة العالية المخصصة لامتحان اللغة العربية، والذي يشكل نسبة كبيرة في المعدل التراكمي، حيث لم يجد فيه الطلبة ما يعكر صفوهم، مشيرا إلى أن الأسئلة كانت واضحة، ولم يواجه فيها الطلبة أي غموض أو أسئلة من بين السطور.
وفي لقاء مع الطلبة وصف هزاع عبيد امتحان اللغة العربية أمس بأنه متوسط المستوى ويراعي الفروق الفردية، ولم يحمل أي مفاجآت وعلى نسق أسئلة السنوات السابقة، مشيرا إلى انه رغم متابعته لبعض مباريات الدوري إلا أن ذلك لم يمنعه من حل كافة الأسئلة، وتحقيق درجة عالية في الامتحان، آملا في استمرار الامتحانات على نفس النسق لرفع درجاتهم.
وأكد محمود يوسف أن أسئلة اللغة العربية كانت متوسطة المستوى، فقد جاءت معظم أسئلتها سهلة وواضحة وخالية من التعقيد، في الوقت ذاته ضمت بعض الأسئلة فروعا تحتاج إلى تركيز في الإجابة، وخاصة في النحو، لكن اختيار من متعدد سمح للطلبة تجاوز الأسئلة الصعبة. أما محمد بشار فأوضح انه واجه صعوبة في الأسئلة التي تناولت الشعراء وأسماءهم لأنها تعتمد على مهارة الحفظ التي لا يتقنها كثير من طلبة القسم العلمي، مشيرا إلى أن باقي أسئلة الامتحان كانت بسيطة وتراعي الفروق الفردية.
وبالنسبة لطلبة الأدبي شدد الطالب محمد خلفان الكندي على أن أسئلة اللغة العربية كانت في منتهى البساطة ولم تختلف عن سابقاتها من الأسئلة، آملا في استمرار سير الامتحانات بذات المستوى لرفع حصيلتهم من الدرجات، وتعويض ما فاتهم في امتحان الفيزياء، واتفق معه زميله حسن محمد في سهولة الأسئلة وأنها تناسب الطالب المتوسط، مشيرا إلى انه استطاع أن يجيب عن كافة الأسئلة في اقل من ساعة ونصف، وقام بمراجعة ورقة الإجابة عدة مرات قبل أن يحين الموعد الذي يسمح له بتسليم ورقة الإجابة ومغادرة القاعة.
الفجيرة ـ فراس العويسي