على الرغم من تأكيدهن على أن امتحان اللغة العربية جاء في مستوى الطالب المتوسط غير أن طالبات الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي في دبي تذمرن من الكمية الدسمة من الدروس المختلفة التي استذكرنها قبل الامتحان، حيث عكفن طوال عطلة نهاية الأسبوع على الإلمام بالمنهاج الوارد في كتب اللغة العربية والتطبيقات وقراءات في الأدب العالمي، ما شتت ذهن بعضهن خلال المذاكرة.

ومن بين طالبات القسم الأدبي قالت الطالبة مريم سرور من مدرسة الصفوح الثانوية للبنات أن امتحان الأمس في اللغة العربية كان في مستوى الطالب المتوسط ، لاسيما وأن صياغة الأسئلة المتنوعة بين الاختياري والموضوع المقالي وإكمال الفراغ وصواب أو خطأ خففت كثيرا من وطأة الحالة النفسية المشتتة للطالبات اللواتي واصلن الليل بالنهار من أجل مذاكرة ما جاء في الكتب الثلاثة من دروس وقصائد وقواعد لغوية.

أما الطالبة علياء سالم فأشارت إلى أن الوقت المخصص للامتحان ومدته ثلاث ساعات مناسب جدا للأوراق الامتحانية العديدة التي تضمنها امتحان الأمس وشملت مختلف الدروس دونما استثناء، غير أن خوض طلبة الثانوية العامة لامتحان اللغة العربية خلال يوم واحد للمرة الأولى وفق نظام الفصلين الجديد المطبق ، بعد أن كان موزعا على يومين متتاليين سبب الربكة لهم ، وفضلت علياء أن تستثمر كل وقت الامتحان للتأكد من أن إجاباتها صحيحة ومراجعتها عدة مرات كما فعلت في كل امتحاناتها السابقة.

ووصفت الطالبتان خولة جاسم وهدى أحمد في القسم العلمي من مدرسة الراية امتحان الأمس (بالسهل الممتنع) بسبب طول الامتحان، ولكن (لن أبكي) القصيدة الشهيرة للشاعرة فدوى طوقان ونص الطين ضمنتا لهما تسجيل المزيد من الدرجات بفضل تركيزها على النصوص الأدبية خلال المذاكرة.

من جانبها قالت إيمان علي مدرسة اللغة العربية بمدرسة الراية بأن أسئلة الامتحان مباشرة وخالية من أي غموض يذكر، بحسب تقييم الممتحنات أنفسهن خلال الجولة التي تقوم بها مدرسات المادة بهدف الإجابة عن أي استفسارات من قبلهن، لافتة إلى أنه من المقرر التقاء مدرسي ومدرسات مادة اللغة العربية للصف الثالث ثانوي بدبي في اجتماع بمدرسة ماريا القبطية الثانوية للبنات بهدف (توحيد الرؤى) في تصحيح الورقة الامتحانية بحسب مقتضيات نظام الفصلين.

كتبت لولوة ثاني