تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أقيم ظهر أمس في قاعة آل مكتوم بمركز دبي التجاري العالمي حفل عرس الأمل الثاني لذوي الاحتياجات الخاصة بمشاركة 60 عريساً.

وشهد حفل العرس سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي بدبي ورافقه أعضاء اللجنة التنظيمية العليا للعرس وعدد من المسؤولين، حيث قام سموه بمصافحة العرسان ووجه لهم التهنئة، متمنياً لهم حياة زوجية سعيدة ومستقبلاً حافلاً بالنجاح وتكوين أسرة مستقرة في ظل مجتمع عربي مسلم يسوده التكافل والتعاضد الاجتماعي. وقام بعد ذلك سموه بالتقاط صورة جماعية تذكارية مع العرسان وأعضاء اللجنة التنظيمية.كما قام سمو الشيخ حمدان بن محمد بمصافحة رعاة الحفل والتقاط الصور التذكارية معهم.وأعرب العرسان عن سعادتهم البالغة بالحفل وشكرهم للمبادرة الكريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ودعمه المستمر وعطائه الدائم لذوي الاحتياجات الخاصة.

أقيم الحفل في جو عائلي وقدمت فرقة العيالة فاصلاً غنائياً راقصاً نال إعجاب الحاضرين من الضيوف الأجانب بالمركز التجاري.وألقى جمال البح رئيس منظمة الأسرة العربية نائب رئيس اللجنة المنظمة للعرس كلمة اللجنة وجه فيها الشكر لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم راعي الحفل للمرة الثانية لعطائه السخي وكرمه الفياض ومواقفه النبيلة الإنسانية، وحرصه الدائم على المبادرة وتقديم المثل الأعلى في رعاية مصالح الناس ومنفعتهم وتلبية احتياجاتهم والعمل من أجل استقرارهم وسعادتهم.وقالت اللجنة: ان مكرمة سموه تأتي يوم «عرس الأمل الثاني» لترسم البسمة على وجوه هذه المجموعة من اخوتنا وأهلنا ذوي الاحتياجات الخاصة.

ولتنبض قلوبهم بالفرح والسعادة والدعاء لسموه بطول العمر والبقاء، نموذجاً مميزاً نعتز ونفاخر به الدنيا بأفعاله الرائدة وفكره وإيمانه الراسخ وإنسانيته وقلبه الكبير، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله ورعاه، وعلى الخطى السديدة والنهج والموقف الإنساني والأخلاقي الأصيل في التنمية الاجتماعية ورعاية المواطنين واستقرارهم الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله.وأكدت اللجنة أن هذه الفئة من أبنائنا وإخواننا ذوي الاحتياجات الخاصة تحظى بكل الدعم والرعاية وتتمتع بجميع الحقوق والمواطنة الكاملة، متساويين في ذلك مع إخوانهم الآخرين الأصحاء من أبناء هذا الوطن الحبيب، مشيرة إلى ان الزواج والاستقرار وتكوين الأسرة حق من حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة تماماً كحقهم في المشاركة والعمل والتعليم وغيرها من حقوق الإنسان المشروعة. فلنعمل سوياً مؤسسات ومنظمات أهلية وأفراد على تعزيز هذا الحق وتمكين هذه الفئة من ممارسة ما هو حق مشروع لها.

وأعربت اللجنة عن أملها أن تكون منظمة الأسرة العربية ونادي دبي للرياضات الخاصة ومؤسسة أصالة لتنظيم المناسبات حققوا الفرح والسعادة لهذه المجموعة من العرسان وقريناتهم ولحوالي مئة وعشرين أسرة تعيش تحت وطأة ظروف قدرية خاصة تكثر فيها المعاناة ويعز فيها الفرح والبهجة.

وفي كلمتهم قال العرسان ان فكرة الأعراس الجماعية هي شكل راقٍ من أشكال دعم الشباب الإماراتي من أجل بناء الحياة الزوجية وتكوين الأسرة المستقرة، ويأتي العرس الجماعي الثاني لذوي الاحتياجات الخاصة ليجعل الفكرة واقعاً ملموساً وحقيقة حياتية معاشة حيث هي واضحة في مشاركة الشباب المقبل على الزواج وكذلك من المجتمع إلى جانب الدعم المادي والمعنوي من كبار المسؤولين في الدولة وعلى رأسهم أصحاب السمو الشيوخ.

وأكدوا أن مناسبة العرس الجماعي الحالي في دبي الحضارة والإنسان لا تنتهي أهميتها عند فتح الباب أمام 60 شاباً للوصول بهدوء إلى الحياة الزوجية فحسب بل أيضاً في أنه يجسد فكرة الشراكة الحقيقية مع القطاع الخاص من أجل وضع قاعدة ثابتة للتكافل والتضامن في سبيل خدمة الأسرة والمجتمع.

وأوضح العرسان أن فلسفة الزواج الجماعي تقوم على أهداف متعددة من بينها تخفيض تكلفة الزواج حماية للزوجين من متاعب الديون المدمرة للحياة الزوجية في مهدها. ونشكر اللجنة المنظمة والمتمثلة بنادي دبي للرياضات الخاصة ومنظمة الأسرة العربية ومؤسسة الأصالة للتنظيم على الجهود المبذولة والشكر موصول لرجال الأعمال والتجار والشركات والمؤسسات الإعلامية وجميع الأفراد الذين ساهموا بدعم عرسنا.

العرسان لـ «البيان»: نشكر محمد بن راشد ونتمنى أن يتكرر الحدث سنوياً

عبر عدد من العرسان الذين شاركوا في حفل عرس الأمل الثاني لذوي الاحتياجات الخاصة عن فرحتهم بهذا اليوم الذي لا يوصف وتوجهوا بالشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ونجله سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي في دبي ولكل من ساهم في إنجاح هذا الحفل.

وقال محمد الحوسني: بداية نشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على المبادرة الطيبة وهذا التجمع الذي لم نشاهده من قبل ونحن سعيدون بهذه المناسبة وأقدم الشكر الجزيل لجميع من ساهم في هذه الفرحة الجماعية وأتمنى أن يتكرر هذا اليوم لباقي إخواننا من هذه الفئات.

وقال أحمد النقبي: أشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على المكرمة التي قدمها لنا وعلى حضور نجله سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد لأنه ساندنا في هذا اليوم وهذا يعتبر شرفا لنا وأشكر كل من ساهم في هذا العمل الجماعي ولا أستطيع أن أعبر عن فرحتي في هذا اليوم.

ويعتبر سعود الكعبي نفسه سعيد جدا بهذا الحدث الكبير وقال: يعجز لساني عن التعبير عن هذا اليوم وأتمنى أن يتكرر هذا الحدث كل عام وأشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على هذه المبادرة الطيبة والانسانية.

علي موسى إبراهيم وصف ما جرى في الحفل بأنه احساس لا يوصف ولا يستطيع أن يعبر عن فرحته قائلا: «أوجه شكري لشيوخنا الكرام وخاصة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ونجله سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم واللجنة المنظمة.

ووجهه عمر حسين حسن الشكر الى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد على هذه المكرمة لذوي الاحتياجات الخاصة وهذا يدل على اهتمامه بهذه الفئة من المجتمع وأتمنى أن يتكرر هذا اليوم بشكل مستمر.وقال أحمد سعيد: أشكر كل من ساهم في إنجاح هذا العرس الجماعي وأشعر بسعادة لا توصف ولم أمر بها من قبل في حياتي وأسعدني حضور كثير من الناس للمشاركة في مثل هذا اليوم.

ويقول مطر سعيد: أشعر بسعادة كبيرة وأوجه الشكر لجميع الشيوخ لأنهم أرجعوا لنا الأمل مرة أخرى للعيش كبقية الناس العاديين دون فرق بيننا.يوسف عبدالحميد: يعتبر هذا اليوم من أسعد أيام حياته لأنه يجمع الفئات الخاصة من جميع فئات الدولة ويتمنى أن يزيد العدد في الأيام المقبلة ويشكر كل من ساهم معهم في هذا اليوم «وكل شيء متوفر لدينا والحمد لله وفرحتنا تعم الجميع وأتمنى السعادة لكل العرسان من ذوي الاحتياجات الخاصة».

دبي ـ عادل السنهوري

دبي ـ مريم البدواوي وصفية النقبي