زعم محامون أميركيون أمس أن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أبدى أثناء زيارته الأخيرة إلى واشنطن الشهر الماضي عدم رغبته في استعادة رعاياه المعتقلين في سجن غوانتانامو.
وقالت عضو لجنة المحامين الأميركيين مارثا بينا في مؤتمر صحافي في صنعاء «الرئيس الأميركي جورج بوش أكد للصحافيين على أن هناك دولا من ضمنها اليمن ترفض استلام معتقليها، وهو ما ينفي تصريحات صالح الذي قال إن اليمن ناقشت مع الإدارة الأميركية قضية المعتقلين». وأضافت مارتا التي تمثل 14 محامياً أميركياً خلال المؤتمر «قبل أسابيع سافر الرئيس صالح إلى أميركا والتقى خلالها بوش، إلا أن الغريب أن ما جرى في اللقاء لم يتم الإفصاح عنه باستثناء تصريحات قليلة عقب عودة صالح الذي قال إنه تم مناقشة قضية المعتقلين وأنه طلب إعادتهم من غوانتانامو إلا أن ذلك يتنافى مع تصريحات بوش».
وأوضحت ان «الكلمات غير كافية فهناك أكثر من 100 معتقل يمني وتمثل أعلى الأرقام بين دول العالم إذ أن أفغانستان والسعودية تسلمتا إلى الآن نصف معتقليهما فيما لم يتسلم اليمن سوى 8 أشخاص نهاية العام الماضي». وكشفت عن «رفض مسؤولين يمنيين اللقاء باللجنة للتباحث حول كيفية تفعيل المطالبة بالإفراج عن المعتقلين»، مشيرة إلى أن «وزير الداخلية ورئيسي جهاز الأمن السياسي والقومي رفضوا مقابلتهم.