كشفت مصادر اعلامية إسرائيلية أمس عن أن المعارض السوري المقيم في الولايات المتحدة فريد الغادري، سيزور إسرائيل قريباً وسيدعوها إلى عدم إجراء مفاوضات مع الرئيس السوري بشار الأسد.

وذكرت صحيفة «هآرتس» أن «الغادري سيحلّ ضيفا على لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست بعدما كانت استضافت الشهر الماضي الوسيط الأميركي السوري الأصل إبراهيم سليمان الذي أجرى مفاوضات سرية خلال الأعوام الثلاثة الماضية مع مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية السابق ألون ليئيل وتم الكشف عنها في مطلع العام الجاري». ونقل موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» الالكتروني عن الغادري، الذي يرأس «حزب الإصلاح السوري»، تأكيده نيته زيارة إسرائيل مع وفد من ثلاثة أو خمسة سوريين يعيشون في المنفى سيجتمعون مع لجنة الخارجية والأمن في الكنيست في 11 يونيو المقبل.

وقال إن «أعضاء الوفد سيحاولون إقناع السياسيين والجمهور في إسرائيل بعدم الانجرار لمؤشرات السلام للرئيس الأسد ومن زيارة سليمان لإسرائيل». وأضاف «إننا نعتقد بأن لدينا رسالة مختلفة عن تلك التي يوجهها الأسد للجمهور في إسرائيل. سلام مع سوريا هام، لكن سلام مع الأسد هو كارثة لإسرائيل وسوريا». ورفض الغادري «الإفصاح عن أسماء أعضاء الوفد الذين سيرافقونه لإسرائيل تحسباً من ممارسة ضغوط عليهم يضطرون بعدها إلى إلغاء مرافقته لإسرائيل». وقال «قمت بزيارة أعمال لإسرائيل في العام 1996 وكانت هذه زيارة لم يعلم بها أحد، وهذه المرة ستكون الزيارة لأيام عدة ستشمل لقاءات مع صناع القرار في إسرائيل وزيارة معاهد أبحاث».