ملامح طالبات العين بمدرسة المناصير الثانوية كانت كافية أمس لمعرفة طبيعة الامتحان والجواب كما هو ظاهر «صعب صعب» وكما قلن فهي بداية لسلسلة جديدة من الامتحانات الصعبة ووداعا للامتحانات السهلة. تكونت الورقة من سبع أوراق وأربعة أسئلة مكونة من أربعة أفرع يتم الاختيار من بينها وأجمعت فيها الطالبات على أن رسمة المد والجزر والأجرام السماوية كانت من أصعب الأسئلة.
وقالت فاطمة المنصوري أدبي إن الأسئلة احتاجت إلى الكثير من التفكير فلم تكن مباشرة كما تعودنا وجميعها اعتمدت على الشرح. أما شيخة البلوشي فأشارت إلى أن الفرع الثالث الخاص بالأجرام السماوية كان غامضا وخاصة انه تم التركيز على الفصول الأخيرة من الكتاب التي مررنا عليها مرور الكرام ولم نركز عليها كثيرا أما فروع الأسئلة فكانت محيرة لأنها خليط بين الأسئلة السهلة والصعبة فكان الاختيار صعبا. وتعبر سماح باسم عن استيائها من امتحان الفيزياء الذي ركز على الجانب العملي أكثر من الجانب النظري وكان التركيز الأكثر على الحفظ ولم تعمل حسابا له فجاءت الأسئلة استنتاجية.
وفي الضفة الأخرى كانت الفيزياء حاضرة أيضا في القسم العلمي إلا أنها كانت مختلفة فكان مستواها متوسطا مرضيا للجميع ولم تتذمر الطالبات إلا من طول الامتحان إلا أن الأسئلة السهلة شفعت لطوله وكان متماشيا أيضا مع نهج السهولة الذي تعودوا عليها منذ بداية الامتحانات.
العين ـ أمل الدويلة