شددت المديرية العامة للجوازات في المملكة العربية السعودية على وجوب حمل المسافر السعودي إلى دولة الإمارات ممن يقل سنه عن 21 عاما وكذلك المرأة بطاقة موافقة من ولي الأمر، بالإضافة إلى بطاقة الهوية الوطنية الجديدة وعدم حاجة المسافر لحمل جواز السفر لدخول الأراضي الإماراتية بعد تطبيق قرار التنقل بواسطة البطاقة الهوية الوطنية.

أكد ذلك المسؤول الإعلامي بالمديرية العامة للجوازات النقيب فراس بن محمد الطويان في تصريح صحافي أمس وأوضح فيه كيفية تعامل الجوازات مع المسافر السعودي الذي لم يتجاوز سنه 21 عاما قائلا (إن النظام بشكله العام لن يتغير عما كان في السابق ، وسيطالب كل مسافر لم يتجاوز سنه ال21 بموافقة ولي الأمر بالإضافة إلى بطاقة الهوية الوطنية أو الجواز في حال عدم حصوله على البطاقة وهذا ما ينطبق كذلك على سفر المرأة).

وأشار الطويان إلى أن طريقة تسجيل بيانات المسافر السعودي إلى الإمارات ستتم عبر بيانات الهوية الوطنية وتمرير البطاقة في جهاز قارئ آلي وطباعة نموذج يستلمه موظف الجوازات عند بوابة المغادرة بالنسبة للمنافذ الجوية أو عند آخر نقطة حدودية بالنسبة لمنفذ البطحاء الحدودي. وعن مدى استعداد أفراد الجوازات للتعامل مع النظام الجديد، أكد المسؤول الإعلامي بالمديرية العامة للجوازات أن أفراد الجوازات على اطلاع ودراية بكيفية التعامل مع النظام الجديد، مشيرا إلى أن نظام الجوازات في المملكة مهيأ منذ فترة طويلة لتطبيق مثل تلك القرارات والتي تسهم في تسهيل تنقل مواطني دول مجلس التعاون الخليجي.

وكانت السعودية والإمارات وقعتا اتفاقا قبل أقل من شهر يسمح بموجبه بتنقل مواطني البلدين ببطاقة الهوية الوطنية، وسيدخل حيز التنفيذ مطلع يونيو المقبل. وتفضل مئات الأسر السعودية العادية والمرفهة قضاء إجازة الصيف في دبي والاستمتاع بالمهرجانات والبرامج الترفيهية المختلفة التي تقام في الإمارات القريبة . ووصف مهيدب بن علي المهيدب رئيس مجموعة الصرح للسفر والسياحة وعضو اللجنة السياحية في غرفة تجارة وصناعة الرياض إقبال الأسر السعودية على مدينة دبي بأنه سيكون غير عادي هذه السنة بالنظر إلى حجم حجوزات الطيران والفنادق التي تمت استعدادا لقضاء الإجازة الصيفية التي ستبدأ بعد نحو أسبوعين.

الرياض ـ عبد النبي شاهين