أكدت كبريات الشركات العالمية المتخصصة في الصناعات الأمنية مشاركتها في فعاليات معرض ومؤتمر الأمن الدولي ودرء المخاطر الذي يعقد تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في الفترة من الثاني إلى الخامس من مارس المقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض والمؤتمرات بالتعاون مع وزارة الداخلية.
وقال محمد النبهاني مدير معرض ومؤتمر الأمن الدولي ودرء المخاطر إن سوق الأمن في الشرق الأوسط يزدهر بشكل كبير خاصة وأنه يتعرض للعديد من عوامل عدم الاستقرار والتي تتراوح بين درء المخاطر والتحكم بالحدود وأمن المواطن وعمليات الاحتيال. وأوضح أن الدراسة التي أعدتها ريد للمعارض تشير إلى أن سوق الأمن في الشرق الأوسط ستبلغ ما قيمته 7 ,7 مليارات درهم بحلول عام 2008 مع توقعات أن ينمو بنسبة قدرها 50 بالمئة ليصل إلى 8 ,11 مليار درهم بحلول عام 2013 وهو ما يعتبر زيادة كبيرة بالمقارنة مع وضع السوق في عام 1998 حيث بلغ معدل الإنفاق على الأمن حوالي 9, 2 مليار درهم.
وأضاف النبهاني أن الحدث يعتبر المكان الأمثل للشركات التي تمتلك منتجات وتقنيات أمنية متطورة لكي تسوق هذه المنتجات لقطاع كبير من كبار المسؤولين الحكوميين المتخصصين بالمجال الأمني والدفاع القومي والجاهزية لمواجهة أي هجوم إرهابي محتمل. وأفاد أن كبريات الشركات العالمية في مجال الدفاع والأمن أكدت مشاركتها في الحدث مثل «إي إيه دي إس» و«تاليس» و«بي إيه إي سيستمز» و«أدكوم» و«إيبكول» و«ساجيم» و«كاركال» و«هونيويل» في خطوة مهمة تهدف إلى الدخول إلى سوق الشرق الأوسط المتنامي بتسارع.
وأشار النبهاني إلى أن هذا المعرض سيضم تحت مظلته معارض معروفة سابقا هي الأمن والسلامة في الشرق الأوسط ومعرض إنفوسيكيوريتي وأمن المطارات والموانئ والمواصلات في الشرق الأوسط وذلك نزولا تحت رغبة العارضين بضم هذه المعارض كلها وجعلها في نفس التوقيت. من جانبه قال الأدميرال جون تولهرست مدير مجموعة ريد للدفاع والطيران إن أبوظبي تعد الخيار الأفضل والأمثل لانعقاد مثل هذه الفعالية خاصة في ظل النمو الكبير الذي تشهده دول المنطقة ودول الشرق الأوسط فيما يتعلق بالاهتمام بالقطاع الأمني.
وأضاف أن دول الخليج تعي أهمية استخدام التقنيات الحديثة والحاجة الملحة للحصول على الأنظمة الحديثة التي تخدم أمن المواطن كما أن الشركات المتخصصة في هذا القطاع تعمل جاهدة على تطوير ووضع خطط جديدة لتحسين الإجراءات الأمنية في المناطق الحساسة ما يسهل من اتخاذ الإجراءات الصحيحة في حال وقوع هجوم أو أي كارثة طبيعية.
من جانبه قال العميد مطر سالم بن مسيعد النيادي رئيس اللجنة المنظمة لمعرض ومؤتمر الأمن الدولي ودرء المخاطر إن وزارة الداخلية بالدولة تفخر بدعم هذه الفعالية المهمة في أبوظبي خاصة بعد الاهتمام المتزايد من دول المنطقة لمواجهة المواقف الطارئة والتهديدات الإرهابية. وجاء في بيان صادر عن شركة ريد للمعارض المنظمة للحدث أن تنظيم هذا المعرض يأتي استجابة للحاجة المتزايدة في الشرق الأوسط للمعدات المتطورة المتخصصة لمواجهة الإرهاب الدولي وحماية الحدود الوطنية ودرء المخاطر.