طالبات الأدبي مقتنعات بنظرية نعم للحفظ لا للفهم ويرون أن المواد الأدبية تعتمد على الحفظ ولكن امتحاناتها تأتي بخلاف ذلك وتطالب الطالب بالاستنتاج والتحليل وهي بذلك تصبح أنسب لطالب العلمي من الأدبي، وهذا الحال وتلك النظرية تجسدت أمس في ورقة امتحان الفيزياء للقسم الأدبي والتي لمست فيها طالبات مدرسة فلسطين العديد من الصعوبات خاصة من ناحية مخاطبتها للمستوى الأعلى من المتوسط كما يرون وأن الغالبية بقيت حتى قرب نهاية الوقت للانتهاء من الإجابة. فالطالبتان نور أحمد وياسمين صلاح وجدتا أسئلة الفيزياء صعبة جدا وغير مباشرة رغم كونها من الكتاب المدرسي إلا أنها تتطلب تفكير واستنتاج طريقة الإجابة.

والطالبة آية هلال ذكرت أن الامتحان في سبع صفحات دسمة مليئة بالأسئلة ورغم وجود فرصة للاختيار إلا أن كل مجموعة بها جزئية صعبة وأشارت الطالبة ندى أسامة إلى مشكلة الرسومات التي وردت في الامتحان مثل رسمة أوجه القمر التي درسوا مفهومها ولكن لم يتعلموا أو يتدربوا على تطبيقها من خلال الرسم فهي اعتمدت على الفهم إضافة إلى جدول الاختلافات الزمنية المرتبط بالكواكب فهو موجود في الكتاب ولكنه بأرقام مختلفة وعليهم حسابها اعتمادا على فهمهم للجانب النظري

أبوظبي ـ لبنى أنور