صدمة قوية تلقاها طلبة الفرع الأدبي بعد دقائق معدودة من بدء امتحان مادة الفيزياء التي جاءت بمثابة كابوس مزعج قض مضاجعهم عقب يومين يسيرين من الامتحانات اعتقد الطلبة خطأ أنها ستنسحب على سائر الامتحانات الأخرى، تساؤلات عدة طرحتها الجموع الساخطة حول جدوى المذاكرة والوعود التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم بان الامتحانات ليست سوى وسيلة أو معيار تقيس من خلاله إمكانيات الطلبة ومستوياتهم المتباينة إذ ستعتمد الوزارة على حد قولهم أسئلة تحاكي العقل وتدفع الطالب للتفكير والخروج من الأنماط الحفظية والأساليب التعليمية القديمة التي صبغ عليها الطلبة لسنوات عدة.

سوسن عسكر مديرة مدرسة النوف في الشارقة اعتبرت يوم الفيزياء صعبا على طالبات الأدبي إذ استمعت خلال تفقدها لسير الامتحان إلى سيل من الملاحظات والشكاوى التي تركزت في صعوبة الأسئلة وطولها واعتمادها على الأسئلة الاستنتاجية. وتماثلت آراء طالبات لجنة فاطمة الزهراء للتعليم الثانوي حيث أكدت مجموعة من الفرع الأدبي على صعوبة ودقة الأسئلة المطروحة بشكل لا يتناسب مع إمكانيات الأدبي مما جعل البعض يخرج من القاعة دون إتمام الإجابة على بقية الأسئلة، وأعربت فاطمة عبدالرحمن وكيلة المدرسة عن أسفها لحالة الحزن التي عمت صفوف طالبات الأدبي وخيبة الأمل التي حلت عليهن بسبب الفيزياء.

وأكدت فاطمة حمد الكتبي مديرة مدرسة الثقافة للتعليم الثانوي أن لديها لجنة واحدة للأدبي ولا يوجد لجان للعلمي حيث أدت طالبات المدرسة امتحانهن دون أن ترد ملاحظات حول ورقة الامتحان، مضيفة أن لديها لجنة خاصة لطالبة معاقة حيث تم توفير كافة الاحتياجات اللازمة لها لتؤدي امتحاناتها دون ورود أي مضايقات قد تؤخر أو تؤثر في أدائها. وفي عجمان انقلب الأمر فالمتخوفون من امتحان الفيزياء من طلبة الفرع العلمي خرجوا مهللين مستبشرين بسهولة اسئلته أو كما قالوا لا سهلة ولا صعبة فيما ندب طلاب الأدبي حظهم العاثر في يوم الفيزياء الذي جاء محبطا لهم بشكل كبير.

وقال محمد عمر الشمري مدير مدرسة الراشدية للتعليم الثانوي انه استقبل عشرات الطلاب المشتكين من صعوبة الأسئلة وطول بعض فروعها ودقة البعض الآخر، مشيرا إلى أنهم كانوا غير راضين أو مقتنعين بجدوى تعجيز الطلاب عن الإجابة

متابعة: نورا الأمير