استقبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة صباح امس بمكتب سمو الحاكم الدكتور محمد ابراهيم التويجري مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية رئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة لأفضل أطروحة دكتوراه في العلوم الإدارية.

وتم خلال المقابلة استعراض أنشطة المنظمة واستراتيجيتها ودورها في التنسيق والتكامل العربي لتطوير التنمية الإدارية العربية ودعم قدراتها في مختلف المجالات إضافة الى مناقشة الخطوات التي تسير عليها المنظمة لتطوير الجائزة.

وأكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي أهمية دور المنظمة في تطوير الموارد البشرية وتنمية القدرات القيادية المحلية بما يخدم قضايا التنمية الشاملة وإثراء الفكر العربي في موضوعات الإدارة المحلية ووضع الرؤى المستقبلية والاستراتيجيات الملائمة لها.

وأوضح سموه اهمية جائزة الشارقة لأفضل اطروحة دكتوراه في العلوم الادارية في رفع مستوى البحث العلمي في هذا المجال والاستفادة من هذه الدراسات في نشر الفكر الاداري وتحقيق التنمية الادارية على مستوى الوطن العربي.

من جانبه أشاد الدكتور محمد ابراهيم التويجري بدعم صاحب السمو حاكم الشارقة للمنظمة والذي كان له اكبر الأثر فى مساندتها ومساعدتها على تحقيق أهدافها والقيام بالمهام الموكولة اليها محليا وعربيا منوها بتوجيهات ودعمه المستمر لمؤسسات العمل العربي المشترك.

كما توجه بالشكر والتقدير لسموه لاحتضان الشارقة لمكتب المنظمة لأفضل أطروحة دكتوراه في العلوم الإدارية مشيداً بالدعم الذي تلقاه الجائزة من صاحب السمو حاكم الشارقة للارتقاء بالعمل الاداري وتطويره لمواكبة المستجدات في هذا المجال.

حضر المقابلة عبدالرحمن بن علي الجروان المستشار في الديوان الأميري والدكتور عمرو عبدالحميد مستشار صاحب السمو لشؤون التعليم العالي والدكتور اسماعيل محمد البشري مدير جامعة الشارقة والدكتور يوسف عيسى الصابري مدير عام معهد التنمية الإدارية في الدولة.

من جهة اخرى استقبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي امس بمكتب سمو الحاكم عبد الرشاد بديع الدين وزير إعادة التأهيل وتخفيف الكوارث بجمهورية سريلانكا الذي يزور البلاد حالياً.

وقد نقل الوزير السريلانكي الى صاحب السمو حاكم الشارقة تحيات الرئيس مهندا راجاباكشا رئيس جمهورية سريلانكا وشكره وتقديره على لفتة سموه الكريمة بتقديم مساعدات لبلاده تتمثل في المشروع الخيري الضخم الذي وجه سموه لبنائه في شمال الجمهورية لصالح الأسر المسلمة الفقيرة المتضررة من الحرب الأهلية الدائرة هناك منذ سنوات مما سيكون له الأثر الكبير في مساعدة الأسر المشردة وإيواء الأهالي والأسر المعوزة وتلبية احتياجاتهم في إعادة وتأهيل المناطق المتضررة وتوفير سكن ملائم لهم مما يساهم في رفع المعاناة عنهم وتوفير حياة كريمة لهم.

من جهته أعرب الوزير السريلانكي عن سعادته وتشرفه بلقاء صاحب السمو حاكم الشارقة ذي الصفحة المشرقة والأيادي البيضاء التي تسعى دائما في الخير من اجل دعم رسالة الإسلام السامية ليس في العالم العربي وحسب وانما على صعيد العالم الإسلامي ككل.

حضر المقابلة جمال سالم الطريفي مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والأوقاف القائم بأعمال مدير عام الأمانة العامة للأوقاف ومحمد نبوي جنيد السفير السريلانكي لدى الدولة.