استكملت هيئة الطرق والمواصلات بدبي، استعداداتها لإطلاق حملة السفر براً وسلامة الإطارات، التي تبدأ الإجراءات الميدانية لها مطلع الشهر المقبل، وتستمر لمدة شهرين، وذلك سعياً لتوجيه السائقين الراغبين في السفر براً، للاستعداد جيداً قبل السفر في مختلف مجالات الأمن والسلامة، خاصة ما يتعلق بسلامة الإطارات، وقدرتها على تحمل قطع مسافات طويلة والأحمال التي تحملها السيارة التي تفوق قدرتها.

وقالت المهندسة ميثاء محمد بن عدي، المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق في الهيئة، ان قسم التوعية المرورية في إدارة المرور في المؤسسة، أعد خطة شاملة للوصول للسائقين عموماً، والمسافرين براً خصوصاً، لتحذيرهم من مخاطر ربما لم تكن تخطر على بالهم، كما تحرص الحملة على توجيه هذه الفئات، وتقديم النصح والإرشاد لهم، لاتباع إجراءات السلامة الضرورية. وأشارت إلى أن الحملة ستتضمن برنامجاً شاملاً يبدأ بالمعرض المروري الدائم، الذي تزيد أعداد المواقع التي يشملها على 300 موقع، وضع في كل منها لوحة توعية واحدة، تحمل الرسالة نفسها، وهي أن تحميل المركبة فوق طاقتها، سواء من الركاب أو الأمتعة، أو عدم صيانتها الصيانة المناسبة، يتوافق عكسياً مع مستوى السلامة المرورية، مشيدة بالعديد من المؤسسات والشركات والدوائر الحكومية والخاصة، التي كثفت مشاركتها في المعرض الدائم، دعماً لحملة المسافرين براً وسلامة الإطارات.

وكشفت المهندسة ميثاء محمد بن عدي، عن أن حملة السفر براً التي تطلقها هيئة الطرق والمواصلات هذا العام، بالتعاون مع مؤسسة ناصر عبداللطيف السركال، وعدد من الشركات المعنية بسلامة مستخدمي الطريق، ستتضمن تسيير دوريات فحص عشوائي، لتقديم النصح والإرشاد لسائق أية مركبة تسير على إطارات غير صالحة، سواء بسبب عدم قدرتها على تحمل الحرارة، أو انتهاء عمرها الافتراضي أو تلفها، مشيرة إلى أن الفريق المشرف على تلك الدوريات، الذي يضم مشرفين من قسم التوعية واختصاصيين من مؤسسة بريجستون، لن يقتصر دوره على نوعيات معينة من الإطارات التابعة لإحدى الشركات المصنعة، ولكنه سيقدم هذه الخدمة المجانية لجميع سائقي المركبات، التي يفحصها، بغض النظر عن الشركة المصنعة للإطار.

وأضافت: كما تتضمن حملة السفر براً وسلامة الإطارات، توزيع كتيب دليل المسافر براً، الذي أعده قسم التوعية المرورية، ويتميز باحتوائه على معلومات علمية وفنية وجغرافية، إضافة إلى بعض المعلومات السياحية والدينية، التي يحتاج إليها المسافر، منوهة إلى أن جانب السلامة المرورية، وسلامة الإطارات تحديداً، ومتطلبات المسافر قبل السفر وخلاله، كان لها النصيب الأكبر من الكتيب.

وأوضحت المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق، أن برنامج حملة السفر براً وسلامة الإطارات، التي انضم للعمل فيها العديد من المتطوعين، سيتضمن أيضاً زيارة النقاط الحدودية التي تربط الإمارات بالدول المجاورة، بما فيها المنطقة الحدودية بين الإمارات والسعودية، وذلك للالتقاء بالعاملين في تلك النقاط، وتزويدهم بكميات من كتيب السفر براً، وبعض الهدايا، وتوضيح بعض النصائح والإرشادات، التي يمكن توجيه السائقين لها، لضمان رحلة سفر سعيدة آمنة لهم.