رفض رئيس الوزراء البريطاني المقبل غوردن براون أمس استبعاداً كاملاً لاحتمال تدخل مسلح في إيران التي تشتبه الدول الغربية في انها تقوم بتخصيب اليورانيوم لأغراض عسكرية. وأعلن غوردن براون الذي بدا حذراً حول الحرب في العراق أكثر من سلفه توني بلير، انه من الأفضل ان يسوى الخلاف حول الملف النووي الإيراني «عبر الضغوط الدبلوماسية».

لكنه رداً على سؤال صحافيين حول ما إذا كان يستبعد التدخل العسكري، لم يشأ إعطاء ضمانات. وقال براون في بريستول (جنوب) حيث عقد اجتماعاً في إطار الانتخابات الداخلية لحزب العمال «إننا نرفض الوقوع في وضع نفقد فيه السيطرة على كوريا الشمالية وإيران والدول الإفريقية.

اعتقد ان الضغوط المتعددة الجوانب هي أفضل شيء نفعله». وغوردن براون، وزير المال حالياً، هو المرشح الوحيد لقيادة حزب العمال خلفاً لتوني بلير. ويفترض ان يتم تعيينه رئيساً للحكومة في 27 يونيو بعد انتخابه رئيساً للحزب الذي يتمتع بالأغلبية في البرلمان.