تلقى برنامج المعرض المروري الدائم، الذي أطلقته هيئة الطرق والمواصلات العام الحالي، دعماً كبيراً من دائرة الشؤون الإسلامية بدبي، التي انضمت للمؤسسات الحكومية والخاصة والشركات والمراكز التجارية ومراكز التسوق، التي احتضنت المعرض، وخصصت لديها مواقع دائمة لعرض رسالته التوعوية.
وأثنى المهندس بدر مطر الصيري مدير إدارة المرور في مؤسسة المرور والطرق في الهيئة، على التجاوب الكبير الذي أبداه المسؤولون في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، تجاه المشروع، وأشاد بدور محمد سهيل المهيري رئيس قسم شؤون الأئمة، الذي التقى فريق التوعية.
واستمع لشرح مفصل عن برنامج المعرض المروري الدائم، والرسالة الإنسانية والأمنية، التي يهدف إلى تحقيقها، مؤكداً دعم الدائرة الكامل لفريق التوعية المرورية، الذي يسعى لحفظ سلامة الناس، وأمنهم وحياتهم وممتلكاتهم، وهي ضرورات قررها الشرع الإسلامي الحنيف، ودعا إلى حفظها ورعايتها.
وشدد على أن انضمام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري لداعمي المعرض المروري الدائم، سيوفر على الأقل مئة موقع مهم وحيوي للمعرض، مشددا على أن المسجد يتميز بقدرته الكبيرة على إحداث التغيير والإصلاح، نظراً لما يمثله في نفوس المسلمين من مكانة عظيمة.
وكشف عن أن قسم التوعية المرورية في الإدارة، الذي تمكن من إطلاق المعرض المروري الدائم خلال أسبوع المرور الخليجي الموحد الثالث والعشرين هذا العام، يدرس زيادة أعداد مواقع المعرض المروري الدائم، وذلك بمحاولة الوصول إلى أي موقع جماهيري تتجمع فيه أعداد كبيرة من الناس.
مشيرةً إلى أن المعرض الذي يعرض لوحة واحدة في أكثر من 200 موقع، في الوقت نفسه، يهدف إلى إحداث التأثير المركز بالأشخاص، الذين سيجدون أنفسهم يتعرضون له مرات عديدة، خلال الشهرين اللذين تعرض فيهما اللوحات، إلى أن تتغير بلوحات أخرى.
دبي ـ «البيان»