انتقد رئيس الحكومة اللبناني فؤاد السنيورة أمس الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله الذي حذر من اللجوء إلى القوة ضد مجموعة «فتح الإسلام» في مخيم نهر البارد.

وقال السنيورة في حديث إلى القسم العربي في هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) «أثار اهتمامي عدم مبادرة السيد حسن إلى إدانة ما جرى في المخيمات بشكل واضح وهو الأمر الذي سمعته صراحة من جميع المنظمات الفلسطينية، فهي اعتبرت أن هذا العمل الذي جرى هو عمل مدان وأنها تنأى بنفسها عن هذا الفريق... وكان يفترض أن يدين حسن نصر الله هذا العمل».

وأضاف «في المحصلة أكاد أرى ذلك وكأنه يؤمن غطاء لحركة فتح الإسلام». وقال السنيورة «كنا نتمنى أن يقف نصر الله وكل اللبنانيين إلى جانب الجيش وكرامة الدولة. وكان من الأفضل أن يساعد نصر الله في عملية تسليم هذه المجموعات إلى السلطة اللبنانية. أما القول إن هذه المخيمات خط احمر ماذا يعني؟

كيف يمكن أن نوفق بين القول إن الجيش خط احمر وان المخيمات خط احمر؟». وكان نصر الله قال أول من أمس إن «القول باقتحام مخيم نهر البارد خطير. بكل وضوح وصراحة ولمصلحة لبنان أقول: مخيم نهر البارد والمدنيون والفصائل الفلسطينية جميعهم خط احمر». وأضاف «حذار من الذهاب إلى الفتنة. واجبنا الحفاظ على الجيش لا أن نزج به في فتنة لأن القضية لها تعقيدات على كل الصعد الميدانية والمحلية والإقليمية».