نظمت الأمانة العامة لجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية حفل تكريم للجهات والمؤسسات الإعلامية والأشخاص الذين كانت لهم مساهمات واضحة في إنجاح الدورة الرابعة للجائزة ومؤتمر دبي الدولي الرابع للعلوم الطبية الذي عقد خلال الفترة من التاسع عشر وحتى الثاني والعشرين من ديسمبر الماضي.

حضر حفل التكريم الذي أقيم مساء الخميس في فندق المروج روتانا معالي حميد القطامي وزير الصحة رئيس مجلس أمناء جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية ومجلس أمناء الجائزة وجمع كبير من أساتذة الطب في كلية الطب في جامعة الإمارات والشركات الراعية والداعمة للمؤتمر.

وقال معالي حميد القطامي في كلمة بهذه المناسبة إن التقدّم العلمي في كل المجالات وخصوصاً في المجال الطبّي الذي يشهده العالم اليوم، ما هو إلا نتيجة جهود مضنية قام بها مجموعة من العلماء الرياديين الذين وهبوا أنفسهم لإنقاذ الإنسانية من الأمراض التي تعتريها.

مؤكدا أن الجائزة التي تعد اكبر جائزة عالمية جاءت لتكريم العلم والعلماء، ليس على مستوى المنطقة فحسب، بل على مستوى العالم، وذلك تقديراً لدورهم ومساهماتهم في خدمة البشرية. وأثنى على الجهود المتواصلة والدعم الذي يقدمه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للجائزة للارتقاء بالجائزة إلى أرفع المستويات.

وأشار إلى أن الدعم اللامحدود الذي يقدمه سموه للجائزة ينبع من الاستراتيجية العامة التي تتبناها الدولة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للارتقاء بالخدمات الطبية والوصول بها إلى مصاف الدول المتقدمة لافتا إلى أن الجائزة مقبلة على عهد جديد من التطوير حيث ستكمل في الدورة الخامسة عامها العاشر.

وبدوره أعرب الدكتور نجيب الخاجة عن شكره وامتنانه للدعم الكبير واللامحدود الذي يقدمه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة راعي الجائزة من أجل الارتقاء بالجائزة والاهتمام بالعلم والعلماء وتحفيزهم حتى يتمكنوا من الإبداع والاكتشاف في مجالات تخصصاتهم ودراساتهم.

مشيراً في هذا الصدد إلى أوامر سموه في استحداث جائزة جديدة تضاف إلى فروع الجائزة تحت مسمى جائزة حمدان للمتميزين في الخدمات الطبية على مستوى الوطن العربي، اعتباراً من الدورة الخامسة 2007- 2008، وتوجيه سموه بتخصيص مبالغ إضافية جديدة لدعم الأنشطة الجينية التي يقوم بها المركز العربي للدراسات الجينية إضافة لتخصيص مبالغ إضافية لدعم البحوث من قبل الجائزة.

وأثنى الدكتور نجيب الخاجة على الجهود التي يقوم بها معالي حميد القطامي وزير الصحة رئيس مجلس الأمناء للجائزة في سبيل تطوير الجائزة وآليات العمل بها، كما وجه شكره إلى مختلف اللجان وفرق العمل والجهود التي قامت بها منذ بدء التجهيزات لإقامة الحفل السنوي والمؤتمر الطبي في دورتهما الرابعة.

وما تطلب ذلك من جهود وتعاون وتنسيق مستمر بين مختلف الجهات، كما أعرب عن شكره لمختلف وسائل الإعلام التي ساهمت بشكل بارز في نقل وتغطية كافة جوانب وفعاليات الجائزة، موضحاً أن كل هذه الجهود ساهمت في إنجاح الدورة الرابعة للجائزة ومؤتمر دبي الرابع للعلوم الطبية.

ودعا الخاجة الجميع لبذل المزيد من الجهد في الدورات المقبلة، ولاسيما أن الجائزة تكبر عاماً بعد عام وأصبحت من الجوائز العالمية الكبرى التي تحظى باهتمام واسع من قبل العلماء والباحثين من مختلف دول العالم.

وفي نهاية الحفل قام معالي حميد القطامي وميرزا الصايغ والدكتور نجيب الخاجة بتسليم الشهادات التقديرية والهدايا التذكارية إلى عدد كبير من الجهات والشركات الداعمة للجائزة إضافة لتكريم عدد من الأساتذة والباحثين في كلية الطب في جامعة الإمارات على أبحاثهم المتميزة التي ساهمت في خدمة البشرية.