قال خبراء إسرائيليون أمس إن إيران تعمل على تطوير صواريخ تحمل رؤوسا نووية يصل مداها إلى أوروبا. ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن خبير إسرائيلي، لم تكشف هويته، قوله إن «الناطقين الإيرانيين صرحوا بوجود صواريخ بحوزتهم يصل مداها إلى 2000 كيلومتر وهذا يجعل إسرائيل هدفا لكننا نعلم بأن الإيرانيين يعملون على تطوير صواريخ لمدى 4000 كيلومتر وعندها ستصبح المشكلة تخص أوروبا».
وقال خبير الصواريخ الإسرائيلي ورئيس مديرية الدفاع أمام صواريخ باليستية عوزي رونين إنه «بعد وقت قصير من تحقيق إيران قدرة نووية ستتمكن من تسليح صواريخ أرض ارض طويلة المدى برأس نووي». وأضاف أن «إيران ستأخذ بعين الاعتبار وجود منظومة دفاعية صاروخية لدى إسرائيل متمثلة بمنظومة (حيتس) والتي ستمكن إسرائيل من الرد بسرعة على أي هجوم صاروخي.
وكان الخبير الإسرائيلي أفراييم كام، من معهد الدراسات الأمنية في جامعة تل أبيب نشر دراسة مؤخرا قال فيها إنه «في حال تجاوزت إيران السقف التكنولوجي فإنها لن تكتفي بصنع قنبلة نووية واحدة أو اثنتين». وأضاف أن «إيران ستعمل على بناء مجمع كبير نسبيا للأسلحة النووية بما في ذلك مخزون صاروخي صواريخ باليستية وطائرات هجومية وصواريخ بحر أرض».
وأشارت الدراسة إلى أن «إيران تطور قسما من برنامجها النووي في منشآت سرية، ولذلك فإنه سيكون من الصعب متى ستكون بحوزتها قنبلة نووية».