منحت وزارة الأمن القومي في الولايات المتحدة الأميركية أمس لجوءاً مؤقتاً لنحو 100 عراقي، من ضمنهم وزير صحة سابق وعراقيون متعاونون مع الجيش الأميركي.

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن «دائرة تابعة لوزارة الهجرة والجمارك، منحت لجوءاً مؤقتاً لـ 100 عراقي، من ضمنهم وزير صحة سابق، وشهود على جرائم ارتكبها جنود أميركيون في العراق، بالإضافة إلى أطفال أصيبوا خلال المعارك».

وأوضحت أن «برنامج اللجوء الخاص الذي سينفذ خلال أيام، يختلف تماماً عن برامج اللجوء المعتادة التي يتطلب تنفيذها أشهراً، وأحياناً سنوات. وسيمنح لجوء عادي لقلة من المترجمين والسائقين وحراس الأمن العراقيين، الذين تعاونوا مع القوات المسلحة الأميركية، بينما سيترك الآلاف غيرهم لمواجهة انتقام محتمل من قبل الجماعات المسلحة».