اقترح عبود وطارق الزمر القياديان في تنظيم الجهاد الذي اغتال الرئيس المصري أنور السادات في العام 1981، نبذ العنف علانية ودعوة الشباب المصري إلى عدم الانخراط في الحركات الأصولية مقابل الإفراج عنهما.
وقال مصدر مقرب من السجينين إن «الاقتراح يأتي في وقت ينظر القضاء في الإفراج عن طارق وعبود اللذين انهيا فترة محكوميتهما ولكن لم يفرج عنهما». وأوضح أن «دعوة الرجلين لنبذ العنف علانية تخدم الصالح العام المصري»، داعيا الحكومة المصرية إلى «أخذ الاقتراح بجدية».