هنأ أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد الرحمن العطية أمس قادة دول المجلس، رافعاً لسموهم أسمى آيات التبريك في الذكرى 26 عاماً على قيام المجلس والتي تصادف 25 مايو من كل عام.
وأعرب العطية عن «تقديره واعتزازه بالدعم السخي واللامحدود الذي تلقاه المسيرة المباركة من لدن قادة دول المجلس حتى أضحى المجلس علامة فارقة في التاريخ وكياناً راسخاً ومتجذراً حققت انجازاته مؤشراً بالغ الدلالة على صلابة الإرادة وقوة العزم على المضي قدما نحو تحقيق الأهداف التي رسمها أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون».
وأكد «حرص القادة على إرساء قواعد المجلس والعمل على دعم آلياته وبرامجه وتعزيز التنسيق بين دوله وصولاً للتكامل المنشود وتلبيةً لآمال وتطلعات شعوبه من خلال العمل الدؤوب على استكمال صيغ التعاون في مختلف المجالات».
وعبر عن «ثقته بأن العمل الخليجي المشترك سيحقق مكاسب جديدة في المراحل المقبلة، وأن أولويات قادة دول المجلس التي عبروا عنها في لقائهم التشاوري التاسع الذي انعقد في الرياض منتصف الشهر الجاري تركزت على الإسراع في تحقيق التكامل الاقتصادي وذلك بإزالة معوقات الاتحاد الجمركي واستكمال متطلبات السوق المشتركة وذلك قبل انعقاد القمة الثامنة والعشرين في مسقط في نهاية العام الحالي».
وقال إن «كل التحديات التي تشهدها المنطقة لم تعق مسيرة العمل الخليجي المشترك بل أدت إلى تفعيل دور المجلس باعتباره الخيار الاستراتيجي لشعوب الخليج»، وأضاف أنه «وبعد مرور 26 عاما من عمر مجلس التعاون فإنه آن الأوان لرفع سقف الانجازات لكي تكون على مستوى تطلعات دول وشعوب المجلس التواقة إلى نقل نوعية تؤدي إلى تحقيق آماله وتطلعاته».
ودعا في هذه المناسبة إلى «استحضار صورة الواقع الخليجي بكافة أبعاده في العام 1981، وهو تاريخ ميلاد مجلس التعاون، ومقارنتها بالوضع الراهن حيث أصبح المجلس مظلة حقيقة لأهل المنطقة في جميع مناحي الحياة وقاسماً مشتركاً اجمع قادة وشعوب دول المجلس على أهمية وحيوية أدواره»، وارجع استمرارية نجاح مسيرة التعاون إلى «صلابة الإرادة والتصميم على مستوى القيادات وقوة الدعم على مستوى القاعدة الشعبية».
الرياض ـ عبد النبي شاهين