أعلن الطبيب جان ايلي هنري مامو ان الرئيس الفرنسي الجديد نيكولا ساركوزي «مؤهل» جسدياً لممارسة مهامه.

وجاء في بيان للطبيب مامو وهو الطبيب الخاص للرئيس انه بناءً على طلب من رئيس الجمهورية ساركوزي أصدر الشهادة التالية «أنا الموقع أدناه أؤكد ان الرئيس بوضع جسدي جيد ويتلاءم تماماً مع ممارسة مهامه الرئاسية».

وصدرت الشهادة الطبية التي نشرت أمس قبل خمسة أيام من تسلم الرئيس الجديد السلطة رسمياُ وبعد يومين من عودته من عطلة أمضاها في مالطا على متن يخت يملكه صديقه رجل الأعمال فنسان بولوريه.

وتعهد ساركوزي البالغ من العمر 52 عاماً ويمارس رياضة الهرولة ولا يدخن أو يتناول الكحول، بإصدار نشرات طبية في حال انتخابه رئيساً.

وأول رئيس بادر إلى إصدار نشرات طبية كان الاشتراكي فرنسوا ميتران، غير ان هذه النشرات لم تكشف إصابته بالسرطان وقد توفي في يناير 1996 جراء هذا المرض. وقرر خلفه جاك شيراك عدم إصدار نشرات طبية إلا عند الحاجة، وهذا ما عمد إليه عند إصابته بعارض في سبتمبر 2005.

في موازاة ذلك، ذكر استطلاع للرأي ان 67 في المئة من الفرنسيين يؤيدون ساركوزي في سعيه القيام بعدة إصلاحات و70 في المئة يرون ان طريقة الرئيس الجديد في ممارسة مهامه متطابقة مع تطلعاتهم. ونشرت صحيفة لوفيغارو استطلاعاً أجراه معهد «اوبينيونواي» يقول ان 40 في المئة من الذين صوتوا للمرشحة الاشتراكية سيغولين روايال في انتخابات السادس من مايو يعتبرون ان الرئيس الجديد على صواب في المباشرة سريعاً بإصلاحات.