أنهى 65 طالبــــاً و56 طالبة من كلية الهندسة في جامعة الإمارات برنامج التدريب العملي في عدد من المؤسسات والشركات الصناعية في داخل الدولة وخارجها ونظمت الكلية يوماً لمناقشة مشاريع التدريب التي قام بها الطلبة بحضور الدكتور رياض المهيدب عميد الكلية وعدد من أعضاء هيئة التدريس وممثلين لأكثر من 30 مؤسسة صناعية.
وأشار الدكتور نبيل بستكي رئيس وحدة التدريب ومشاريع التخرج إلى إن الخبرة العملية في المجالات الصناعية تعد مكوناً تكاملياً للخطة الدراسية للطالب بحيث يتوجب عليه قضاء فصل دراسي لمدة 15 أسبوعاً في مجال تقني ذي علاقة تخصصية.
وأضاف إنه يطلب من كل طالب تقديم تقرير نهائي وعرض خاص للمشروع أمام هيئة تحكيم أكاديمية بمشاركة ممثلي الشركات الصناعية حيث يعد ذلك شرطاً أساسياً لكي يصبح الطالب مؤهلاً ليكون في فئة طلبة السنة النهائية بالكلية وقال إن من بين الأهداف التي يتم السعي إليها من وراء هذا البرنامج هو زيادة الوعي المهني لدى الطالب ليبني على أساسه مهارات الاتصال والتنظيم وإدارة المشاريع حيث لا يمكن تلبية هذه الأهداف في المحيط الأكاديمي حيث إن التعاون مع الشركات الصناعية يصبح أمراً حتمياً لتعرض الطلبة بطريقة مثلى لبيئة العمل التقنية.
وأوضح أنه يتم إلحاق الطلبة على أساس تخصصاتهم وبناء على الحاجة الحقيقية من قبل الشركات للمشاركة في البرنامج حيث يتم تطوير برنامج التدريب برمته بواسطة الشركات المشاركة والتي يبلغ عددها قرابة 163 شركة ومؤسسة من القطاع الخاص و57 مؤسسة من الحكومة وتعمل الجامعة على اختيار شركات ذات قدرات وإمكانات تساهم بنجاح التدريب العملي للطلبة مما يجعل البرنامج نافعاً لكلا الجانبين كما إن البرنامج يتيح الفرصة للشركات للاختيار موظفي المستقبل المتوقعين وبناء على روابط الثقة المتبادلة مع الكلية حيث يمكن مد البرامج في إطار مشاريع التخرج في السنة الأكاديمية الأخيرة للطالب.
العين ـ داوود محمد
