أعرب بائعو الأسواق عن استيائهم من اكوام النفايات المرمية والمتراكمة خلف محالهم التي تعكس صورة سيئة للمكان وتشوه المنظر العام للمنطقة، الامر الذي يبعد العديد من الزبائن الذين يحرصون على صحتهم، فالأوساخ قريبة جدا من مستودعات المؤن التي تجذب العديد من الحشرات التي تنقل الامراض والميكروبات وخوفهم عما يمكن أن يحدث في مستودعاتهم، إذا لم يتم إزالة الأوساخ والقاذورات التي تزداد يوما بعد يوم خلف محال الحلويات والمحمصات، القريبة من مركز التنمية والشؤون الاجتماعية بكلباء.
وأفادت مصادر مطلعة أن رجال بلدية كلباء لم يقوموا بواجبهم بإزالة القمامة والأوساخ التي استمرت أكثر من شهر إلى الآن، مبررين أنهم سيقومون بإزالتها في أقرب وقت ممكن، ومن جهة أخرى فقد أدلى أصحاب الأسواق أن الأوساخ المتراكمة تضر بمخازن ومستودعات الحلويات والمحمصات، علاوة على ذلك فهي الأخرى تخرب منظر الطبيعة الجميل بالقرب من مركز التنمية والشؤون الاجتماعية بكلباء وتضر بالبيئة، فهذا يضر بسمعة المنطقة بشكل عام وعلى وجه خاص بمركز التنمية الاجتماعية. وأشارت مصادر مطلعة الى أنه على الرغم من تقدم ونمو حركة موظفي ومسؤولي البلدية، إلا أنه لابد من الدقة في التنظيم وجدولة العمل والسعي لزيادة عدد عمال النظافة في البلدية لتتبع سلسلة التطور التي تشهدها إمارة الشارقة والمناطق التابعة لها والتي تصب في صالح البلد والمواطن وتحرص على حماية البيئة، وأشار ملاك السوق أن تراكم الأوساخ أدى إلى انتشار الحشرات والميكروبات، وبالرغم من إبلاغ باعة السوق بهذا الأمر لرجال البلدية، إلا أنه لم يكن هناك رد حتى الآن.
الحشرات والقمامة تهددان باعة الحلويات
قال أبوماهر صاحب محمصة إن تراكم القمامة والأوساخ لمدة شهر كاف لسحق وتلف مستودعات المؤن والأغذية لدينا، ولكن ما يحيرني ويثير استغرابي، هو أن رجال البلدية على علم بهذا التلوث والقاذورات المنتشرة لدينا والكفيلة بتهديد حلوياتنا ومنتجات البيع بالتلوث، مبررين أنهم سيأتون في أسرع وقت ممكن لإزالتها، وإني أطالب مدير بلدية كلباء أن يأمر رجال البلدية بالتحرك قبل فوات الأوان لقتل وإزالة الحشرات والقمامة التي تضر وتفتك بمستودعات المأكولات والحلويات.
ومن جانب آخر، أضاف أبوطلال عامل في محل للحلويات أن آفة الأوساخ باتت منتشرة في جو العمل ، فنحن نحتاج إلى هواء وبيئة نظيفة للعمل في مصنع الحلويات، فالروائح الكريهة والمنبعثة من النفايات المرمية والملقاة خلف مستودعاتنا تكاد تخنقنا وتسبب لنا الأمراض، نحن لسنا وحدنا من يتضرر هناك القاطنون والمقيمون بالقرب منا، هذه الروائح تسبب تلوث الجو والهواء النقي الذي يتسبب في إصابة البعض بحساسية في الصدر والتنفس.
وهذا الفعل غير الحضاري في رمي القمامة خلف مستودعاتنا وإيذاء المارة من الناس لابد له من قوانين رادعة وعقوبات وغرامات مالية تلزم المخالف بدفعها، ورغم النداءات المتكررة بشأن هذه المخلفات التي تشوه المنظر العام وتضر بالصحة وتلوث البيئة، لم تكن هناك استجابة أو رد لإغاثة حالنا المتأزم والمرير، وأرجو من الجهة المسؤولة في البلدية التحرك بسرعة لإزالة مكب النفايات على الأرض ورش المبيدات لقتل الحشرات والبكتيريا المتناثرة والمنتشرة خلف محلات الحلويات والمحمصات.
وذكر أبوعلاء قائلا أنا رجل امتلك محلا لبيع المواد الغذائية ولكن كلما جاء زبون ليشتري شيئا أو حاجة يريدها فر هاربا إلى محل آخر، فقد عاب كثير من الزبائن وقالوا لم لا تنتقل إلى مكان وموقع آخر، وذلك لأن خلف المحل قمامة مليئة بالحشرات والميكروبات والبكتيريا الضارة التي تنبعث منها الروائح الكريهة، وأنا بدوري أعمل ببيع المواد الغذائية، ولست عامل نظافة لكي أنظف كل يوم والبلدية تعد ولا تفي بكلامها ووعودها، لقد سئمت من هذا الوضع المتكرر، وأتمنى من المسؤولين والجهات المعنية بالبلدية أن يسرعوا لإنقاذنا من الورطة التي علقنا فيها بسبب إهمال البعض برمي الأوساخ ومخلفات البناء من الطابوق والانترلوك.
إضاءة
مدير البلدية مشغول ومعظم الأوقات في اجتماعات أو خارج مكتبه ولم يعلق على موضوع التلوث خلف مباني الحلويات والكعك.
كلباء ـ جمعة النعيمي

