أكدت ليلى بن علي حرم الرئيس التونسي زين العابدين بن علي أن زيارتها الأولى لدولة الإمارات فرصة للتعرف عن قرب على التقدم المطرد والشامل الذي حققته هذه الدولة الشقيقة بفضل الإنجازات الكبرى التي قام بها الراحل العظيم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ طيب الله ثراه ـ ويواصلها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» للعمل على تعزيز مكاسب الإمارات وإثرائها في كل الميادين والتقدم بها نحو آفاق أرحب.
وشددت قرينة الرئيس التونسي في حوار هو الأول من نوعه لوسيلة إعلام إماراتية على عمق العلاقات الثنائية الخاصة والمتميزة التي تجمع تونس والإمارات .. وثمنت دور سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتفعيل العمل النسائي العربي المشترك ووصفتها بالرائدة في حقل النشاط النسائي ليس في دولة الإمارات ومنطقة الخليج فحسب بل على مستوى العالم العربي كله .. وأعلنت دعمها لخطط سمو رئيسة منظمة المرأة العربية واستراتيجيتها في دعم حوار الحضارات ونشر ثقافة التعاون والتعايش السلمي بين الشعوب. وحول إنجازات المرأة التونسية .. قدمت ليلى بن علي الأرقام والإحصائيات التي تكشف حجم الإنجاز في مختلف المجالات والميادين .. وفيما يلي نص الحوار:
* ما هو تصوركم للدور الذي يمكن أن تقوم به منظمة المرأة العربية للارتقاء بالمرأة العربية من المحيط إلى الخليج؟ ــ إن منظمة المرأة العربية هيكل تنظيمي فتي لكنه عتيد يجمع بين النساء العربيات من المحيط إلى الخليج تجسيداً لما يربط بيننا من أواصر تاريخية ثابتة الجذور ومن معالم جغرافية متنوعة وثرية ومن تراث ثقافي وحضاري عريق مجيد علاوة على ما تعيشه المرأة العربية اليوم من قضايا متماثلة ومشاغل متجانسة وتطلعات مشتركة تحفزنا كلها إلى الانخراط في مسيرة التطور والحداثة. وكان ظهور هذه المنظمة بمنطقتنا العربية حدثاً بارزاً لابد من أن نسجله بكل اعتزاز وأن نشكر صاحبات هذه المبادرة النبيلة التي أسهمت في تأسيس كيان نسائي يعمل بجد ومثابرة على النهوض بأوضاع المرأة العربية.
أما تصورنا للدور الذي يمكن أن تقوم به منظمتنا لفائدة المرأة العربية من المحيط إلى الخليج فهو يستند أساساً إلى قراءة واعية وشاملة لأوضاع المرأة العربية في عصرنا وإلى إدراك عميق لطبيعة أوضاع مجتمعاتنا وأوضاع العالم من حولنا وإلى التحلي بالعقلانية والواقعية في معالجة أمورنا في كنف الحوار والوفاق والتعاون والتضامن.. فنحن لا نزال في حاجة إلى القضاء على الرواسب التي نتجت عن عهود الاستعمار والتخلف لتوثيق جسور التواصل والتزاور والتبادل والتكامل فيما بيننا وتوحيد نظرتنا إلى الأمور وترتيب الأولويات والتحرك حسب خطط مدروسة وبرامج مرسومة وطبقاً لما يتوفر لدينا من وسائل وإمكانيات. ومن واجباتنا في الوقت الراهن تنمية وعي مجتمعاتنا بحقوق المرأة واعتبارها قيمة اجتماعية سامية تدرك بالمثابرة والسعي المتواصل إذ لا حرية ولا ديمقراطية ولا عدالة في أي مجتمع إذا ظلت المرأة فيه تعاني الإقصاء والتهميش والتمييز.. وإن مجالات العمل والنشاط عديدة ومتنوعة في هذا الباب وفي مقدمتها الحرص على ضمان مبدأ الحق في التعليم والتكوين والصحة بأقطارنا للرجل والمرأة على حد سواء وتنظيم الأسرة والمحافظة على استقرارها وتماسكها وترشيد تقاسم المسؤولية بين كل أفرادها وتأهيل المرأة معرفياً ومهنياً واقتصادياً وحفزها للإقبال على العمل التطوعي والنشاط الجمعياتي إذ لا مجال اليوم لمواصلة التعامل مع حقوق المرأة بأساليب تقليدية في هذه المرحلة الدقيقة من الحضارة الإنسانية.
ـ تشاركون في الاجتماع الثالث للمجلس الأعلى للمنظمة والذي سوف يعقد في أبوظبي.. فما هي دلالة هذه المشاركة؟ .
ـ إننا نحرص في تونس حرصاً شديداً على دعم العمل العربي المشترك في جميع الميادين ولذلك شاركنا في الاجتماعين الماضيين للمجلس الأعلى للمنظمة وقدمنا عدة آراء واقتراحات.. وها نحن نشارك في الاجتماع الثالث للمجلس تعبيراً منا على الاهتمام الذي نوليه لمنظمة المرأة العربية وتأكيداً منا على الإسهام في تعزيز دور المرأة في مجتمعاتنا، والمشاركة الإيجابية المتواصلة في كل ما يخدم قضايانا ومصالحنا.
ونعتقد أن اجتماعنا بأبوظبي سيكون محطة بارزة في عمل منظمتنا نظراً لما تحظى به دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة من منزلة رفيعة في قلوبنا وما نكنه لها ولشعبها وقيادتها من احترام وتقدير كبيرين تجسمهما هذه العلاقات الأخوية الممتازة بين تونس ودولة الإمارات.
ولنا في سياسة دولة الإمارات العربية الحكيمة وفي مواقفها الرصينة وفي حماسها وصدقها لخدمة القضايا العربية ما يؤكد نجاح اجتماعنا والخروج بنتائج موفقة ومشجعة تكون لنا مرجعاً أساسياً في برامجنا للمرحلة المقبلة.. كما أن مشاركتنا في اجتماع أبوظبي هذه شهادة امتنان وعرفان منا لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي نكن لها في تونس كل الإعجاب والتقدير باعتبارها رائدة في حقل النشاط النسائي لا في دولة الإمارات ومنطقة الخليج فحسب وإنما على مستوى العالم العربي كله علاوة على الدور الكبير والحاسم الذي تقوم به داخل منظمتنا النسائية..
وسيكون حضورنا في أبوظبي فرصة للتعرف عن قرب على التقدم المطرد والشامل الذي حققته هذه الدولة الشقيقة التي نعتز بها نموذجاً لحركة التنمية والإصلاح والتحديث في البلاد العربية بفضل الإنجازات الكبرى التي قام بها الراحل العظيم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ طيب الله ثراه ـ ويواصلها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ـ رئيس الدولة ـ لتعزيز مكاسب الإمارات وإثرائها في كل الميادين.
دعم آليات الحوار
* سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ـ رئيس منظمة المرأة العربية ـ لديها اهتمام خاص بتفعيل العمل النسوي العربي المشترك وفي أجندتها خلال فترة الرئاسة 2007 ـ 2009 تسعى لاستحداث آليات لدعم حوار الحضارات بحكم اقترابكم الجغرافي من أوروبا ما هو تقييمكم لهذه الاستراتيجية وهل تتحقق بها أهداف المنظمة؟
ـ أريد قبل الإجابة عن سؤالكم هذا أن أحيي بكل اعتزاز الجهود السخية التي تقوم بها الأخت الفاضلة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتفعيل العمل النسائي العربي المشترك في مختلف المجالات وأن أنوه بالمناسبة بما تتميز به من كياسة ولطف وحكمة وقدرة على إثراء العلاقات ونسج الصداقات وتقديم المبادرات التي تفيد المنظمة وتمنحها النشاط والحيوية.
وإن في حرص الأخت العزيزة سمو الشيخة فاطمة على استحداث الآليات الملائمة لدعم الحوار بين الثقافات والحضارات لخير دليل على عمق وعيها بواقع العصر وعلى ما تملكه من نظرة ثاقبة للأمور وعلى إيمانها القوي بقدرة العرب على التفاعل الإيجابي مع عالمهم حتى لا يكونوا عبئا عليه أو غرباء عنه وإنما شركاء فيه وشهداء عليه.
ونحن نملك في رصيدنا التاريخي القديم والحديث ما يؤكد قناعتنا بأن جميع الثقافات والحضارات هي وليدة تراث إنساني مشترك متنوع المصادر كما أن جميع الثقافات والحضارات تملك من تراث المحبة والتسامح ومن إمكانيات الإبداع والإضافة ما يؤهلها لأن تكون على الدوام أداة حاسمة في تكريس التفاهم والوئام ووحدة المصير بين البشر أجمعين.
وقد ظهرت ببلادنا بحكم قربها الجغرافي من أوروبا وفي عهودها الزاهرة بقرطاج والقيروان وتونس عدة حركات إصلاح وتطوير تكرس التفتح على الآخر وتتفاعل إيجابياً مع الثقافات والحضارات الأجنبية وتتعايش معها وتسهم في إثرائها وهي السمات التي بقيت إلى اليوم ثابتة متجددة في تقاليدنا الاجتماعية واختياراتنا السياسية أسوة بأسلافنا الذين كانوا حلقة وصل أمينة ونشيطة خلال القرون الوسطى بين الثقافات القديمة والثقافات الصاعدة وكان لبلادنا من قوة الشخصية ما مكنها في فترات الضعف والتراجع من الصمود في وجه الغزو الخارجي ومن استعادة زمام المبادرة للتجدد الذاتي مع كل مرحلة دون قطيعة مع هويتها وجذورها ولا انغلاق عن الحضارات والثقافات السائدة..
لذلك نحن نبارك مسعى سمو الأخت الكريمة فاطمة بنت مبارك ـ رئيسة منظمة المرأة العربية في تنشيط الحوار بين الحضارات ونعلن استعدادنا لدعمه ومساندته وإثراء آلياته ومضامينه.. وإنني واثقة بأن هذه الاستراتيجية ستخدم منظمتنا وستكون فرصة لانطلاقة جديدة في فتح حوار خصب ومتكافئ مع غيرنا من التجمعات النسائية الأوروبية والأميركية والآسيوية والإفريقية نؤكد فيه لهنّ اشتراكنا معهن في الإيمان بقيم دينية واجتماعية وثقافية وحضارية بعيدة كل البعد عن التطرف والتعصب والضغائن والأحقاد ومشاعر الكراهية.. فنحن أمة اعتدال ووسطية وتسامح ننشد التعايش والأمان والسلام مع كل الأمم في كنف التفاهم والتعاون والاحترام المتبادل.
النهوض بالمرأة التونسية
* التجربة التونسية في مجال النهوض بالمرأة تجربة عريقة من نتائجها الحضور البارز للمرأة التونسية على الساحة الوطنية هل من لمحة عن منجز هذه التجربة والإضافة التي حققها الرئيس زين العابدين بن علي في هذا المجال؟
ـ لقد اهتدت تونس بفضل ثراء مخزونها الحضاري والمدّ الإصلاحي المتواصل إلى التقدم بأوضاعها شيئاً فشيئا من المقاومة إلى التحرير فالبناء الذاتي.. وكان للحركة الإصلاحية والتحديثية التي ظهرت خصوصاً مع الثلث الأول من القرن الماضي أثرها البالغ في التحولات الاجتماعية والثقافية والسياسية التي ستوجه المجتمع التونسي في مقاومته للاستعمار الفرنسي ثم في بناء الاستقلال وتأسيس الدولة الحديثة وذلك بفضل رواد إصلاح بررة أمثال أبي القاسم الشابي والطاهر الحداد والزعيم الحبيب بورقيبة..
وكان من مقومات هذه الحركة فك القيود التي عرقلت تقدم الشعب وكبلت المرأة داخل الأسرة والمجتمع وإزالة تقاليد وسلوكيات كانت تعزل المرأة وتحطّ من كرامتها وتحرمها من حق إثبات ذاتها وتأكيد قدراتها وبرهنت هذه الحركة الإصلاحية أن ديننا لا يتعارض مع الحداثة وأن التحرير والتنوير والاجتهاد عوامل أساسية للرقي والمناعة والازدهار لذلك ما أن تحصلت تونس على استقلالها سنة 1956 حتى تم بعد خمسة أشهر فقط وبالتحديد في يوم 13 أغسطس 1956 إصدار مجلة «الأحوال الشخصية» التي وفرت للمرأة التونسية إطاراً تشريعياً يمنحها الحقوق والحماية والرعاية بأن منع تعدد الزوجات وفرض السن الدنيا للزواج ووضع حداً للطلاق العرفي ومكن المرأة من ممارسة حق اختيار الزوج وحق طلب الطلاق والولاية على الأطفال..
وأكد الرئيس زين العابدين بن علي منذ فجر التحول سنة 1987 هذه الحقوق وعمل على تنميتها وتطويرها ضمن نظرة استراتيجية شاملة تقوم على اعتبار حقوق المرأة جزءاً لا يتجزأ من حقوق الإنسان وأنشأ لهذا الغرض مجموعة من الهياكل والآليات المناسبة من أبرزها وزارة شؤون المرأة والأسرة ومركز البحوث والتوثيق حول المرأة واللجنة الوطنية للمرأة والتنمية. وتم تنقيح أربع مجلات تشريعية هي مجلة الأحوال الشخصية ومجلة الشغل ومجلة الجنسية والمجلة الجنائية في اتجاه تخليصها مما تضمنته من أحكام تمييزية وتكريس المساواة بين الجنسين.
وقد تجسدت هذه الرؤية الحضارية في سياق منظومة من المبادئ والتوجهات المتكاملة، وفي سياسات اجتماعية واقتصادية وثقافية كانت كفيلة بفتح المزيد من الآفاق أمام المرأة التونسية، وتأكيد جدارتها بالشراكة الكاملة مع الرجل في الأسرة والمجتمع ولنا في الأرقام ومؤشرات التنمية البشرية ما يبرز الأشواط التي قطعتها المرأة في هذا المجال، إذ أصبحت المرأة التونسية تمثل اليوم نسبة 30 في المئة من السكان النشطين .
وبلغ عدد النساء صاحبات المال والأعمال حوالي عشرة آلاف امرأة كما سجلت المرأة حضورها في قطاعات كانت في الأمس القريب من اختصاص الرجال كسلك القضاء الذي تمثل المرأة فيه نسبة 33 في المئة وسلك المحامين الذي تمثل فيه المرأة 31 في المئة وسلك الأساتذة الجامعيين بنسبة الثلثالى جانب حضور المرأة بنسبة 23 في المئة في الوظائف الإدارية السامية ويبقى اتساع مجال مشاركة المرأة في الحياة العامة وحضورها المتنامي في مواقع القرار والمسؤولية ومن أقوى المؤشرات دلالة على المنزلة التي تحظى بها المرأة في تونس إذ يتجاوز حضور المرأة اليوم في البرلمان 23 في المئة.
وهي نسبة تفوق المعدل المسجل في أوروبا والدول المصنعة 4 .17 في المئة والمعدل العالمي 9 .16 في المئة كما أنها نسبة تبتعد كثيراً عن المعدل العربي الذي هو في حدود 2 .8 في المئة وبلغت نسبة حضور المرأة في المجالس البلدية 6 .27 في المئة كما تضم تركيبة الحكومة امرأتين في منصب وزيرة في حين تشغل خمس نساء منصب كاتبات دولة في قطاعات حيوية وتستأثر المرأة في السلك الدبلوماسي بنسبة 20 في المئة واقترن الانخراط الفاعل والشامل للمرأة في الحياة السياسية والعامة بالتطور الملحوظ لعدد الجمعيات النسائية بما يفوق 25 جمعية..
وهكذا فتحت مجالات التربية والتكوين والتعليم العالي الآفاق رحبة أمام المرأة التي أثبتت قدرتها على النجاح والتألق إذ تبلغ اليوم نسبة الطالبات بتونس 58 في المئة من طلبة الجامعات ونسبة المتخرجات من الجامعات في شتى التخصصات 60 في المئة فضلاً عن أن نسبة تمدرس الفتيات في سن السادسة قد فاقت 99 في المئة كما كانت تكنولوجيا الاتصال الحديثة من أهم أدوات النهوض الاقتصادي والاجتماعي فقد حرصت تونس على تأهيل أبنائنا من الفتيان والفتيات لامتلاك هذه المعرفة وتعريفهم بالفرص الجديدة التي تتيحها لهم وسائل الاتصال الحديثة.
ونحن نعتز اليوم بأن نسبة الطالبات المختصات في تكنولوجيا الاتصال والمعلومات تتجاوز40 في المئة وبأن نسبة النساء العاملات بهذا القطاع تفوق 27 في المئة هذا علاوة على إشعاع المرأة التونسية في المحافل الإقليمية والدولية حيث تم تعيين أو انتخاب عدة شخصيات نسائية تونسية ضمن هياكل ومراكز إقليمية ودولية ومنظمات أممية.
علاقات ممتازة
* أخيراً .. كيف يتم تفعيل العلاقات النسائية على المستويين التونسي الإماراتي؟.
ـ إن العلاقات التونسية الإماراتية الأخوية الممتازة نموذج يحتذى في هذا المجال وهو ما يسهل علينا تفعيل العلاقات النسائية بين بلدينا بواسطة تبادل الزيارات بين وفود نسائية في الاتجاهين وفي مختلف الاختصاصات وتكثيف فرص التعاون بين المؤسسات الرسمية والجمعيات النسائية في كلا البلدين والاطلاع على تجارب بعضنا البعض وتوفير كل الظروف الملائمة لإبرام اتفاقيات تعاون بين الجانبين في الميادين الاجتماعية والثقافية والتربوية والعلمية والاقتصادية والسياحية..
إذ لا شيء أفضل من الاتصال المباشر والتفتح على حياة بعضنا البعض واكتشاف مجالات التكامل بيننا التي من شأنها أن تنمي لدى شعبينا الشقيقين ما يربط بينهما من صلات تاريخية عريقة تغذيها وشائج القربى والمودة والمحبة المتبادلة.. ويطيب لي أن أوجه بهذه المناسبة دعوة كريمة إلى شقيقاتنا الإماراتيات لزيارة تونس والاطلاع عن كثب على مسيرتها التنموية الشاملة وعلى منزلة المرأة بها فأهلاً وسهلاً بالأخوات الإماراتيات في تونس ومرحباً.
فاطمة بنت مبارك تقيم حفل عشاء لعضوات «تنفيذي» منظمة المرأة العربية
أقامت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة منظمة المرأة العربية مساء أمس الأول بقصر الامارات حفل عشاء لعضوات المجلس التنفيذي لمنظمة المرأة العربية. حضر الحفل الدكتورة ميثاء الشامسي مستشارة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية ونورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام وعضوة المجلس.


