اختتمت أمس جلسات الحلقات التعريفية لمبادرة التوطين الإقليمي التي نظمها مجلس أبوظبي للتوطين لأبناء المنطقة الغربية الباحثين عن عمل بحضور حمدة عوض المحيربي المدير التنفيذي للمجلس على مدى ثلاثة أيام.
ووصف الدكتور علي الفقيه مستشار المجلس برنامج التوطين الإقليمي بأنه نقلة نوعية لتطوير وتنمية هؤلاء المتقدمين من أبناء المنطقة وتنمية قدراتهم دون الحاجة للهجرة الداخلية والانتقال لمناطق الجذب الوظيفي بالعاصمة والمدن الرئيسية..
مشيدا بتعاون بعض قيادات المجتمع المحلي لإنجاح مثل هذه البرامج.. وقال إن أولى ثمار هذا التعاون دراسة برنامج يخص الباحثين من أبناء جزيرة دلما. يأتي هذا الإقبال من أبناء المنطقة تأكيدا على حرصهم الكبير على الاستفادة من المنهجية العلمية التي تبناها المجلس في هذا الصدد.
وشهدت الحلقات إقبالا من قبل المرأة بالمنطقة الغربية ورحبت السيدات بالأفكار الجديدة التي طرحها فريق العمل خلال جلسات التعريف والإرشاد والتقويم الوظيفي التي تضمنتها ورش المجلس بالمنطقة الغربية.
فيما أجريت تسع حلقات وجلسات تضمنت تحديث بيانات الباحثين واختيارات التقويم التي شملت أبعاد القدرات العامة وسمات السلوك والشخصية إضافة إلى الاهتمامات المهنية وكانت المرحلة الثالثة لبرنامج التوطين الإقليمي المتمثلة في اختبارات تحديد مستويات المتقدمين للغة الانجليزية.