أنا وخالتي

الطالبة مها وخالتها صنعا العتيبة تؤديان امتحانات الفصل الدراسي الثاني معا في مادة علم النفس بأبوظبي وليست الخالة ضمن المنازل أو تعليم الكبار بل هي طالبة انتظام وتدرس مع ابنة اختها في نفس الفصل الدراسي طوال العام وهما تراجعان للامتحانات معا وتتنافسان على الأداء الجيد.

الأمومة

ولية أمر طالبة في الثاني عشر العلمي من مدارس أبناء الوافدين في أبوظبي تحرص كل يوم على اصطحاب ابنتها إلى لجنة الامتحان وتبقى جالسة في انتظارها لحين تنتهي من الامتحانات وخلال هذه الفترة تقرأ القرآن وتدعو لابنتها بالتوفيق،وسبب المرافقة اليومية هذه ليس قلقها على ابنتها فقط بل لكون ابنتها لا تعرف الوصول إلى المدرسة وحدها لبعدها عن منزلها.

تأخر الشهادات

توزع إدارات المدارس الثانوية حاليا وخلال الامتحانات الشهادات على طلبة الصف الثاني عشر الخاصة بالتقويم النهائي،حيث تسلمت العديد من الطالبات أمس عقب الامتحان شهاداتهن وعبرن عن استيائهن من ذلك لأن الشهادة يجب أن تكون معهم قبل الامتحانات ليعرفوا درجاتهم والمواد التي تحتاج منهم الاهتمام أكثر وليعرفوا مستواهم في كل مادة مشيرات إلى أنهن تسلمن أيضا الشهادات خلال الفصل الأول عقب انقضاء الأسبوع الأول من الامتحانات.

شكل الامتحان

قال محمد حسن مدير مدرسة محمد بن راشد الثانوية في دبي إن طلبة الأدبي تمكنوا الإجابة عن أسئلة علم النفس في وقت قياسي بلغ 15 دقيقة، وهو أمر غريب على امتحانات الثانوية العامة، مشيراً إلى أن ورقة امتحان طالب بالثانوية العامة يجب أن تكون على المستوى المطلوب للحدث وان تناسب الوقت المخصص للإجابة فلا يعقل أن تكون مدة الإجابة عن أسئلة الامتحان ساعة ونصف الساعة وينتهي الطالب منها في ربع ساعة.

السيبا مجدداً

أتاحت سهولة الامتحانات الفرصة لطلبة الثانوية العامة للتفكير مرة أخرى في الصعوبات التي واجهوها في امتحان السيبا السبت الماضي إذ أبدوا تخوفاتهم من تحقيقهم لنتائج متدنية في الامتحان قد تدفع بهم إلى قائمة الراسبين خاصة بعد أن استحوذت اللغة الإنجليزية على النسبة الأكبر في الرسوب بالفصل الدراسي الأول فبلغت 86%، مؤكدين على أهمية مراعاة المصححين لوضع الطلبة خاصة وأن يتعرضوا لمثل هذا النمط الجديد من الامتحانات للمرة الأولى.