أوضحت طالبات القسم العلمي في مدارس دبي أن امتحان مادة الجيولوجيا كان في مستوى الطالب المتوسط، وعلى الرغم من ذلك فقد استنزفت الإجابات عن الأسئلة المتنوعة كل الوقت المخصص للامتحان، لاسيما فيما يتعلق برسم الخرائط الجيولوجية.

وفي هذا الصدد أشارت الطالبة مروة محمود إلى أنها حرصت على الاطلاع على نموذج امتحان السنتين الماضيتين لمادة الجيولوجيا وقد جاء امتحان الأمس مشابها إلى حد كبير لها، مضيفة أن اختياري الكلمة غير المنسجمة في السؤال الرابع استوقفها قليلا لأنه يتطلب الكثير من التركيز والانتباه بسبب صياغته التي تشتت المعلومات إلى حد ما، والأمر نفسه ينطبق على رسم عدم التوافق. وأعربت زميلتها خديجة اليوسف عن توقعاتها بأن تساهم مجموعة الأسئلة التي اتسمت بالسهولة في حصولها على درجات عالية، خصوصا تلك التي دارت حول توقيع الطبقات، والنفط، وجيولوجية دولة الإمارات.

ومن جانبهن أبدت طالبات القسم الأدبي سرورهن بمستوى امتحان مادة علم النفس الذي شمل الدروس المتنوعة للمنهج الدراسي، ووصفت سارة محمد سهولة امتحاني التاريخ ويليه علم النفس ورضا طلبة الأدبي عنهما (بالهدوء الذي يسبق العاصفة)، بسبب التخوف المستشري في صفوف الطلبة من امتحان مادة الفيزياء.

دبي ـ لولوة ثاني