يومان من امتحانات الثانوية العامة للفصل الدراسي الثاني، طوى فيهما طلبة الصف الثاني عشر للفرعين الأدبي والعلمي، أربعة امتحانات بسهولة ويسر، هي الرياضيات والتاريخ والجيولوجيا وعلم النفس، ورجح ميزان الثانوية كفة الطلبة في اليوم الثاني حتى أضحوا في استراحة تتواصل هي الأخرى في يومي الجمعة والسبت قبل أن يعودوا أدراجهم ثانية الأحد المقبل في مواجهة الفيزياء لكلا الفرعين، وسط مؤشرات عامة لا تذهب بوصلتها عن السهولة والبساطة والأريحية التامة في التعاطي مع امتحانات الثانوية العامة في قالبها الجديد المدعم بنظام التقويم المستمر.

موجهو المواد التي امتحن فيها الطلبة نقلوا بأريحية تامة ما تناقلته ألسن الطلبة والإدارات المدرسية من وضوح وسهولة وبساطة، وهو ما أكدته مدارس مختلفة في المناطق التعليمية العشر على مستوى الدولة، ففي دبي تواصل سفينة امتحانات الثانوية العامة إبحارها وصولاً إلى مرساها الأخير، وقد عاش ركابها الطلبة مع امتحان أمس يوماً ترفيهياً، إذ تمكن الأدبي وفي ظرف 15 دقيقة من الإجابة عن الأسئلة.

عدا ذلك لم يجد الطلبة أية منغصات تقلقهم في امتحاناتهم سوى ما حصل في منطقة العين التعليمية، حيث تتواصل أعمال الصيانة في باحة بعض المدارس، فيما يفترش عمال الصيانة بمعداتهم وسط طلاب المدرسة، ولم يقف الطلبة صامتين في شكواهم من عدم فاعلية التكييف ونظام خلط الطلاب.

صعوبة الأسئلة «ذكرى» والطلبة يستعدون لمواجهة الفيزياء في مستوى الجميع

أوضح مصطفى عبدو مدرس مادة الجيولوجيا في معرض تقييمه للورقة الامتحانية انها كانت في مستوى الجميع ولم يتلق أية شكوى وأكد ان مجمل العملية الامتحانية تشير إلى تعديل في الجو العام للامتحانات وبالنسبة للجيولوجيا.

ورغم تخوف الطلبة من أسئلتها إلا أنها كانت بسيطة وسهلة لكن ذلك لم يمنع من وجود بعض الفقرات التي تحتاج إلى تركيز أكثر لاسيما التعليل وهي خاصة بالطلبة المتميزين وقد توقف الطلاب مستفسرين عن مغزى السؤال الخاص بإيضاح سبب تركز النحاس في صورته المؤكسدة ما بين مسافي والفجيرة حيث إن واضع الأسئلة أضاف نوعاً من الإبهام في صيغة السؤال وما عدا ذلك كل الأمور مرت بسلام.