سلم الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين في المملكة العربية السعودية، الجوائز للفائزين في مسابقة سموه الحادية عشرة لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين التي شارك فيها 92 طفلا وطفلة يمثلون 85 جهة ومؤسسة وجمعية خاصة برعاية المعوقين بالمملكة ودول الخليج العربي وذلك خلال الحفل الذي أقيم بمقر الجمعية بمكة المكرمة.
وتضمنت ثلاثة أفرع خصص الأول منها للمعوقين جسديا فقط حيث تنافسوا في ثلاثة مستويات، الأول حفظ 10 أجزاء مع التلاوة والتجويد والمستوى الثاني حفظ 5 أجزاء مع التلاوة والتجويد والمستوى الثالث حفظ جزأين مع التلاوة والتجويد .
فيما خصص الفرع الثاني للمعوقين إعاقة جسدية علوية شديدة مع صعوبة النطق حيث تنافسوا في ثلاثة مستويات، الأول حفظ جزأين مع التلاوة والتجويد والمستوى الثاني حفظ جزء مع التلاوة والتجويد والمستوى الثالث حفظ حزب مع التلاوة والتجويد أما الفرع الثالث للمعوقين عقليا وجسديا أو عقليا فقط حيث تسابقوا في ثلاثة مستويات، المستوى الأول حفظ جزء عم مع التلاوة والتجويد والمستوى الثاني حفظ 20 سورة من جزء عم مع التلاوة والتجويد والمستوى الثالث حدد بحفظ 10 سور من جزء عم مع التلاوة والتجويد بعد ذلك استمع الأمير والحضور إلى نماذج من تلاوات الطلاب المشاركين في المسابقة.
وأعرب الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز عن اعتزازه بما حظيت به المسابقة من تفاعل متميز من الجميع مؤكدا ان رسالة هذه المسابقة وأهدافها الخيرية ما كان لها ان تتحقق دون توفيق الله عز وجل ثم بدعم وتفاعل فئات المجتمع المختلفة.
الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم تتواجد في أكثر من 50 دولة
أوضح الأمين العام للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم التابعة لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبد الله بن علي بصفر أن الهيئة توسعت في مناشطها التي تخدم كتاب الله وحفاظه وقرائه حيث افتتحت العديد من المراكز القرآنية، ومدارس تحفيظ القرآن الكريم في أكثر من 50 دولة في القارات المختلفة، مبيناً أن إستراتيجية الهيئة في عملها تسعى إلى الوصول إلى مسلمي العالم خاصة الأقليات الإسلامية المنسية.
وقال بصفر: إن هناك جزرا في المحيط وفي قارات إفريقيا وآسيا يسكنونها مسلمون هم بحاجة ماسة إلى معرفة دينهم ودستورهم القرآن الكريم، وبفضل الله فإننا نقوم بدراسة أوضاع هذه الأقليات المسلمة للوصول إليها، وفتح مراكز قرآنية فيها.
وعن مناشط الهيئة في الداخل قال د. بصفر: بفضل الله نحن نهتم بالداخل، ولو أننا جهة عالمية ينصب جهدنا على مسلمي العالم فإننا لم نغفل النشاط المحلي بالتنسيق والتعاون مع الجهات المختصة في مجال عملنا لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم ووزارة الشؤون الإسلامية ونحن على استعداد لتقديم كل خبراتنا في مجالنا وهو في النهاية خدمة كتاب الله .