أدت إشاعة البترول المجاني التي سرت أمس بإمارة الفجيرة بمناسبة يوم افتتاح إحدى محطات البترول، إلى ازدحام شديد غير مسبوق بالإمارة، استمرت من ساعات الصباح الأولى إلى ما بعد العصر، ليجد أصحاب المركبات والسائقون، أن فترة البترول المجاني التي قامت المحطة بتنظيمها كترويج لها بمناسبة الافتتاح لم تلبث إلا نصف ساعة في الصباح وليست طوال اليوم كما أشيع.
وقامت إدارة المرور والترخيص بالفجيرة بجهود كبيرة لتنظيم حركة السير على المحطة التي شهدت ازدحاما مروريا غير مسبوق، وخاصة من سيارات الأجرة، ورغم أنها أوعزت للسائقين بذلك، وبضرورة التحرك إلا أنهم صمموا على الوصول إلى المحطة حتى يسمعوا ذلك بأنفسهم من العامل الأسيوي الذي كان يقوم بتزويد السيارة بالوقود، وأصيب بعضهم بخيبة أمل نظرا لمعاناتهم في الوصول إلى محطة البترول، ليجدوا أن فترة البترول المجاني قد انتهت. وذكر احد العاملين في المحطة أن مئات السيارات توجهت إلى المحطة في يوم الافتتاح لاستفادة من العرض الترويجي الذي استمر من الساعة العاشرة والنصف صباحا وحتى الحادية عشرة، مشيرا إلى أن بعض السائقين غادروا المحطة دون أن يزودوا سياراتهم بالوقود بعد أن اكتشفوا الحقيقة، إلا أن الكثير منهم اضطروا إلى تزويد سياراتهم بالوقود من المحطة ليعوضوا ما فاتهم من وقت كبير مهدور في طابور الانتظار.
الفجيرة: فراس العويسي

