استعرض سعادة عبدالعزيزعبدالله الغرير رئيس المجلس الوطني والدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن معمّر سفير المملكة العربية السعودية لدى الدولة العلاقات المشتركة بين البرلمانات الخليجية وأهميتها كممثل لشعوب هذه الدول في ترسيخ التراث الثقافي والإرث الحضاري الواحد لأبناء المنطقة.
وأشار سعادته إلى الاجتماعات الدورية التي سيعقدها رؤساء المجالس الخليجية على هامش اجتماعات القمة لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مشيدا في الوقت نفسه بهذه الخطوة.
وأكد سعادته خلال استقباله في مكتبه بمقر المجلس الوطني بأبوظبي للسفير السعودي على عمق العلاقات التي تربط دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية في جميع المجالات في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة مشيدا بالروابط التاريخية والوثيقة التي تربط بين شعوب ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشكل عام ودولة الإمارات والمملكة بشكل خاص.
وقال معاليه إن عمل المجلس وأداءه يتوافقان مع النهضة التي تشهدها دولة الإمارات سواء في المجالات السياسية أو الاقتصادية ومع توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة لتنمية المشاركة السياسية في البلاد وهو الأمر الذي يتطلب من المجلس دورا أكثر فاعلية وحيوية سواء من خلال استصدار التشريعات اللازمة أو تعزيز العلاقة مع مختلف مؤسسات الدولة.
وأضاف الغرير إن الإنجازات التي حققها المجلس والمتزامنة مع ولادة الاتحاد جسدت مدى أهمية العلاقة بين المجلس كمؤسسة تشريعية وبين الحكومة وما نراه اليوم من تقدم ورقي في جميع مؤسسات الدولة يؤكد أن المجلس اضطلع بدور فعّال وشارك في هذه الإنجازات التي نحصد ثمارها اليوم سواء على الصعيد المحلي والخليجي أو العربي. بدوره أعرب السفير السعودي الذي نقل للغرير تحيات رئيس مجلس الشورى السعودي الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد ودعوته له لزيارة المملكة عن إعجابه بالدور الذي يقوم به المجلس الوطني الاتحادي.
كما استقبل سعادة عبدالعزيز عبدالله الغرير رئيس المجلس الوطني محمد سعد عبيد سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة الذي نقل لسعادته دعوة رسمية من الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب المصري لزيارة جمهورية مصر العربية الشقيقة.
واستعرض سعادته والسفير المصري مسيرة المجلس التي استمرت لأكثر من ثلاثة عقود وأبرز محطات العمل البرلماني في الدولة وتطرّق إلى الانتخابات البرلمانية التي جرت في الدولة والتي نتج عنها تشكيل أول مجلس وطني اتحادي نصف أعضائه بالانتخاب مؤكدا على أهمية هذه المرحلة من تاريخ المجلس والدور الذي يضطلع به خصوصا بمشاركة المرأة فيه والنسبة التي تمثلها من مجموع عدد الأعضاء والتي تعد من أعلى النسب في العالم. وقال إن التطور الذي تشهده الدولة خاصة في القطاع الاقتصادي يتطلب دورا موازيا من مختلف مؤسسات الدولة سيما وأن كل خطوة تحتاج إلى تشريعات ترافقها تحمي هذه الإنجازات.
