استمر طلبة القسم العلمي والأدبي بالفجيرة لليوم الثاني على التوالي في حصد أعلى الدرجات بعد يوم هادئ لم تتخلله شكاوى تذكر على امتحاني الجيولوجيا وعلم النفس أمس، فقد جاءت أسئلة الجيولوجيا مباشرة من الكتاب وخالية من أي غموض، كذلك جاءت أسئلة علم النفس واضحة، وعلى نسق أسئلة السنوات السابقة وشاملة للمنهج، تقيس مهارات الفهم والحفظ والتحليل والتركيب.
وأكد جمعة خلفان الكندي مدير تعليمية الفجيرة انه لم يتلق أي شكوى من لجان الثانوية العامة على امتحاني الجيولوجيا وعلم النفس، باستثناء شكاوى محدودة من طلبة المنازل على امتحان علم النفس، لافتا إلى أنها الشكوى المعتادة التي لا يكلون عنها طلبة المنازل بسبب مساواتهم مع طلبة النظاميين في الأسئلة.
وضبط في مدرسة حمد بن عبدالله الشرقي أول محاولة غش لأحد طلبة المنازل حرم على إثرها من دخول امتحان علم النفس بينما سمح له بمواصلة باقي الامتحانات، وأكد مدير المدرسة محمد علي احمد أن امتحان الجيولوجيا أزال عن طلبة القسم العلمي هاجس الترقب والقلق من أمامهم بعد يوم هادئ، لم يجد فيه الطلبة ما يعكر صفوهم، مشيرا إلى أن الأسئلة كانت واضحة، ولم يواجه فيها الطلبة أي غموض أو أسئلة من بين السطور.
وفيما يتعلق بامتحان علم النفس فقد أوضح عبدالرحيم الدسوقي موجه المادة في تعليمية الفجيرة أن أسئلة علم النفس كانت بمستوى الطالب المتوسط، حيث لم ترد أي شكوى من أي من اللجان على الامتحان، مشيرا إلى أن الورقة الامتحانية كانت تقيس مهارات التفكير والمعرفة والحفظ إضافة إلى مهارات التحليل والتركيب.
وفي لقاء مع الطلبة وصف محمد بشار امتحان الجيولوجيا أمس بأنه متوسط المستوى ويراعي الفروق الفردية، ولم يحمل أي مفاجآت وعلى نسق أسئلة السنوات السابقة، آملا في استمرار الامتحانات على نفس النسق لرفع درجاتهم.
وأكد الطالب هادف الشامسي أن أسئلة الجيولوجيا كانت متوسطة المستوى، فقد جاءت معظم أسئلتها سهلة وواضحة وخالية من التعقيد، في الوقت ذاته ضمت بعض الأسئلة فروعا تحتاج إلى تركيز في الإجابة، مثل سؤال على ماذا يدل وجود خام النحاس في الفجيرة؟، كذلك سؤال المقارنات جاء غامضا في بعض فروعه، لكنه أشار إلى انه من البديهي في أي امتحان أن يضم بعض الفروع الصعبة، التي تقيس المستويات المتميزة من الطلبة.
وبالنسبة لطلبة الأدبي فقد أكد الطالب عبدالله احمد سيف أن أسئلة علم النفس كانت في منتهى البساطة ولم تختلف عن سابقاتها من الأسئلة.
مشيداً بمستوى امتحانات العالم الحالي للقسم الأدبي لأنها تخلو من التعقيد حتى الآن، آملا في استمرار سير الامتحانات بذات المستوى لرفع حصيلتهم من الدرجات، ويتفق معه زميله حسن محمد في سهولة الأسئلة وأنها تناسب الطالب المتوسط، مشيرا إلى انه استطاع أن يجيب عن كافة الأسئلة في اقل من ربع ساعة، وقام بمراجعة ورقة الإجابة عدة مرات قبل أن يحين الموعد الذي يسمح له بتسليم ورقة الإجابة ومغادرة القاعة.
الفجيرة ـ فراس العويسي
