فضحت منظمة العفو الدولية «أمنيستي» عمليات القتل غير المشروعة التي ينفذها الإسرائيليون ضد الفلسطينيين.

وقالت المنظمة في تقريرها السنوي للعام 2006 والذي نشر أمس إن «جنودا ومستوطنين إسرائيليين ارتكبوا انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ضد الفلسطينيين ولاسيما عمليات قتل غير مشروعة مع الإفلات عموماً من أي عقاب».

وأكدت أيضا أن «الحواجز التي يقيمها الجيش (الإسرائيلي) والقيود المتزايدة التي تفرضها إسرائيل على حرية تنقل الفلسطينيين وكذلك مصادرة إسرائيل للرسوم الجمركية التي تجمعها باسم السلطة الفلسطينية تسببت بتدهور كبير لظروف معيشة الفلسطينيين في الأراضي المحتلة». وأضاف التقرير أن «ظواهر الفقر والارتهان للمساعدة الغذائية والمشكلات الصحية والبطالة بلغت مستوى حرجاً».

ولفتت منظمة العفو الدولية إلى أن عدد الفلسطينيين الذين قتلوا على يد الجيش الإسرائيلي «ازداد ثلاث مرات عما كان عليه في 2005 بسبب تصاعد العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين». وأثناء الفترة نفسها «تراجع عدد الإسرائيليين الذين قتلوا على يد مجموعات مسلحة فلسطينية بمعدل النصف». وفي بيان،انتقد ناطق باسم الجيش الإسرائيلي «المغالطات الكبيرة» الواردة على حد رأيه في تقرير المنظمة. وأدان «محاولتها (المنظمة) المساواة بين منظمات إرهابية ودولة ديمقراطية تعمل في إطار القانون وحق الدفاع عن أراضيها وسيادتها وسكانها من هذه المجموعات الإرهابية» على حد زعمه.