نددت كتلة حزب الله البرلمانية في بيان أصدرته عقب اجتماعها برئاسة النائب محمد رعد الاعتداء على الجيش اللبناني الذي يمثل ضمانة أساسية للاستقرار الداخلي والسلم الأهلي ووحدة الوطن.
ورأت في الاعتداء الذي نفذه «فتح الإسلام» «سياقا خطيرا في المسار الذي تسلكه الأحداث الأمنية والتطورات الميدانية والسياسية التي شهدها لبنان مؤخرا وتطرح علامات استفهام وريبة حول خلفيات وأبعاد ما جرى».
واستنكرت التعرض للجيش وقالت انه «لا يجوز للفريق الحاكم التخفيف من المسؤولية السياسية وإلقاء عبء ذلك على المؤسسة العسكرية».
واعتبرت أن ما حدث في الشمال اللبناني وما أعقبه من تفجيرات في بيروت على مدى يومين «يؤشر بوضوح إلى خطورة الاستهداف ويؤكد وجوب التصرف بدقة وحكمة ومسؤولية وطنية عالية من أجل قطع الطريق على المؤامرة بكل أبعادها».
وأكدت الكتلة في بيانها «أن رهان الفريق الحاكم على دول الوصايات هو رهان بائس إلا ان الفرصة ما زالت متاحة لوفاق وطني يستجيب لتطلعات اللبنانيين في بناء دولة قوية قادرة وعادلة انطلاقا من الأصول الدستورية والعمل بروحية ونص وثيقة الوفاق الوطني وإعادة إنتاج السلطة ومؤسساتها عبر انتخابات نيابية مبكرة تمثل الحل الديمقراطي لإخراج البلاد من الأزمة الراهنة».