اقترح الرئيس الباكستاني برويز مشرف التفاوض مع حركة طالبان لإعادة الاستقرار إلى أفغانستان، معتبراً ان الاستراتيجية العسكرية ليست كافية. فيما توعد أيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة خلال تأبينه الملا داد الله الزعيم العسكري لحركة طالبان بمواصلة القتال ضد القوات التي تقودها الولايات المتحدة.
وقال مشرف في مقابلة أجرتها معه صحيفة «ذي غلوب أند ميل» إحدى صحف تورنتو الكبرى «يجب اعتماد استراتيجية تقوم على عدة عناصر من ضمنها عنصر سياسي (..) وهذا العنصر يتضمن إجراء مفاوضات مع الفصائل المتحاربة».
وقال «قد تكون هناك مجموعات تريد التخلي عن الكفاح والتفاوض. وإذا أرادت (طالبان) مواصلة المعارك، عندها لا نفاوض بل نعطي الأفضلية للحل العسكري. لكن يجب ان نفاوض ونجري اتصالات مع الذين لا يقاتلون. وهذا ما كان يجدر بنا القيام به منذ زمن طويل».
من جهته طالب الظواهري في شريط تسجيل أذيع في مواقع على الانترنت الأفغان ألا يحيدوا عن طريق الملا داد الله «فيا أمة الإسلام ويا طلاب العلم ويا عصائب الجهاد.. لا تتخلفوا عن دربه وأكملوا مسيرته وكونوا من الصابرين المحتسبين فإنما النصر صبر ساعة».