أحجار كريمة
أطلقت عفراء الشعفار معلمة الجغرافيا في المدرسة أسماء الأحجار الكريمة على لجان الامتحانات البالغ عددها 25 لجنة لكل المراحل الدراسية من أجل التميز والاختلاف عن الآخرين ولما تمتلك هذه الأحجار الإحساس والشعور لما هو متعارف عليه في العصور الوسطى كأسماء اللؤلؤ والياقوت والمرجان والماس والدر واللجين، الأمر الذي أضفى أجواء المتعة بين الطالبات والافتخار فيما بينهن بوجودهن في مكان يعكس معاني هذه الأحجار.
غياب الأمهات
لوحظ في مدرسة الراية الثانوية للبنات خلوها من الأمهات اللواتي كن في السنوات السابقة خلال امتحانات الثانوية العامة يملأن الساحة بانتظار بناتهن وعلامات الخوف والقلق تسودهن ترقباً لمستوى الأداء، الأمر الذي يعكس أن نظام الامتحان الجديد ساهم على التخفيف من رهبة الثانوية العامة وأصبح الأمر عادياً كبقية امتحانات السنة.
تغيير الوقت
أجمعت أغلبية طالبات مدرسة الراية الثانوية على أهمية تغيير وقت البدء في الامتحانات بحيث تكون في الساعة الثامنة صباحاً بدلاً من الساعة الثامنة والنصف لأسباب أهمها حرارة الجو التي تلزم الطالبات التواجد في الساحات لفترة طويلة مما يؤدي إلى فقدان التركيز وزيادة القلق والتفكير من الأسئلة.
السرعة ليست خللاً
رقية معلمة تاريخ في مدرسة أم عمار ذكرت أن ورقة التاريخ تضمنت أربعة أسئلة وكلها مما اعتادت وتدربت عليه الطالبات وفي مستوى الجميع ولا يعني أن تنهي الطالبة الإجابة في أقل من الساعة أن هناك خللاً في الورقة بل لأن الطالبة درست بشكل جيد يؤهلها للإجابة بمرونة، كما أن كثيراً من الأسئلة جاءت عن فلسطين والطالبات كن متوقعات لها مسبقاً.
لا زيارات للثاني عشر
محمد سالم الظاهري مدير منطقة أبوظبي التعليمية قام بجولة تفقدية في عدد من مدارس الحلقة الأولى والثانية، حيث تابع سير امتحانات الصفوف من الرابع وحتى التاسع في كل من زايد الثاني والقدس، واتسمت اللجان بالهدوء والاستقرار، كما لمس من لقائه بالطلبة كامل الرضا عن الأسئلة الامتحانية، بينما لم يتفقد أياً من لجان الصف الثاني عشر، وذلك بهدف عدم تسليط الضوء على هذه المرحلة والقضاء على ثقافة القلق والتوتر التي كانت مع نظام الامتحانات والتقويم القديم لأن هذه المرحلة الآن كغيرها من المراحل.
منعاً للشك
مديرة إحدى المدارس قامت بنزع ورق التجليد عن طاولة إحدى الطالبات خلال اللجنة الامتحانية واستبدلت التغليف بورق أبيض لكم الكتابة الذي وجدته على التغليف، ونبهت بإزالة أي تجليد على الطاولات واستبداله بالورق منعاً للشك في أي طالبة.
صيحات وشعرات
اهتمام الطالبات بأنفسهن في أيام الامتحانات أمر ملفت فنجد المكياج وتسريحات الشعر الكرنفالية وكأن لديهن مناسبة خاصة، طالبات الثاني عشر اللواتي يعلمن أنهن في نهاية مرحلة وسيتحررن قريباً من الزي المدرسي، لذا فان إدارات المدارس تتابع طالباتها كثيراً في هذا الجانب خلال الامتحانات ولديهن إصرار على الالتزام بالهيئة الصحيحة لطالبة العلم، وهنا التساؤل أين الأم التي تسمح بخروج ابنتها صباحاً بهذا المظهر الملفت؟
معلمون متخصصون
قالت أسماء الدراي مديرة مركز ديرة المسائي في دبي إن تصحيح أوراق امتحانات طلبة المسائي وتعليم الكبار على نفس النمط المتبع مع طلبة الصباحي من شانه أن يدفع بهم إلى الرسوب، مؤكدة ضرورة أن يضطلع المعلمون الذين قاموا بالتدريس لطلبة تعليم الكبار بمهمة تصحيح أوراق امتحاناتهم جراء علمهم بالكيفية التي يتعاطون بها مع الورقة الامتحانية. وأشارت إلى أنها طلبت من المنطقة التعليمية اختيار لجنة من معلمي تعليم الكبار للقيام بأعمال تصحيح أوراق امتحاناتهم، إلا أن اقتراحها لم يجد قبولاً.
الطلبة تبخروا
بعد قرار وزارة التربية والتعليم باستبعاد طلبة تعليم الكبار والمنازل الحاصلين على مجموع أقل من 30% في الفصل الدراسي الأول من امتحانات نهاية العام، لم يزد طلبة تعليم الكبار في امتحانات الفصل الثاني على نصف العدد الذي كان مسجلاً مع بداية العام الدراسي، ففي مدرسة محمد بن راشد للتعليم الثانوي في دبي حضر الامتحان 27 طالباً من أصل 64 تم استبعاد 33 طالباً منهم بعد حصولهم على مجموع أقل من 30%، بينما غاب 4 طلاب عن الامتحان بدون عذر، أما مدرسة الوحيدة الثانوية في دبي فغاب 19 من أصل 64 طالباً.