شهدت لجان العين واقعة طرد طالبين من المسائي بعد عشر دقائق من بدء الامتحان لتلبسهم بالغش.
ووسط الشكوى من قلة عدد المراقبين، وانتقادات لسلبيات النظام الجديد، والتخوف من مرحلة ما بعد الامتحانات، سادت أجواء الفرحة في العين بأسئلة مادتي التاريخ والرياضيات، التي كانت في مستوى جميع الطلاب باستثناء بعض الفروقات والحالات حول السؤال الخامس لقياس المسافة والسرعة في ورقة الرياضيات.
كما اشتكى البعض من الفوضى والضوضاء أمام القاعات والممرات، بسبب انتهاء طلاب الأول الثانوي والثاني الثانوي قبل ساعة ونصف من موعد انتهاء طلاب الثاني عشر، مما تطلب تدخل المراقبين لإخراجهم.
وتفقد نبيل الظاهري مدير المنطقة صباح أمس امتحانات اليوم الأول و في ثانوية خليفة الوقوف على سيرها وتوفير الأجواء المناسبة وفق الرؤية الجديدة حيث استمع إلى آراء الطلاب في النظام الجديد والنقص الحاصل في تأمين العدد الكافي من المراقبين وتم الاستعانة بمدرسين من مدارس أخرى بسبب وجود أعداد كبيرة من طلاب المنازل والمسائي.
فيما يخص الورقة الإمتحانية لمادة الرياضيات أجمع الطلبة على أنها كانت بمستوى الطالب فوق الوسط والشكوى الوحيدة كانت من السؤال الخامس الخاص بقياس المسافة والسرعة الذي أشكل على الجميع كونه لم يرد منذ عدة دورات امتحانية سابقة والبعض ظنه من أسئلة الفيزياء.
وعن تقييم الورقة الإمتحانية لمادة الرياضيات قال صالح شحادة منسق المادة: إن المستوى العام للورقة بحدود الطالب المتوسط وهناك أسئلة تقيس مستوى التفكير لدى الطالب وقد راعت الفروقات الفردية ومعظم الأسئلة من دورات سابقة بما فيها سؤال المسافة والسرعة حيث لا يعتبر غريباً عن المنهاج بل هو من صلب الكتاب وله نماذج مشابهة وبالتالي لا يشكل حجة.
أما في امتحان مادة التاريخ للقسم الأدبي فقد خرج الطلاب بوقت مبكر فرحين مستبشرين من المستوى العام للأسئلة التي كانت كما يقولون أسهل من المتوقع حيث أشار الطالب سيف الرشاش إن الأسئلة أشبه بالثقافة.
فوجيء ولي أمر أحد الطلبة باستدعاء ابنه له بضرورة الحضور إلى المدرسة بعد أن ضبط متلبساً بالغش ودار جدل عقيم بين ولي الطالب ومدير المنطقة ومدير المدرسة انتهى بضرورة تطبيق النظام مهما كان.